«مجلس الأسرة»: المملكة وضعت تشريعات تحمي الطفل من المخاطر السيبرانية
قالت الدكتورة هلا التويجري الأمين العام لمجلس شؤون الأسرة، أن المملكة وضعت إطارا تشريعيا متكاملا يحمي الطفل في بيئته وفي الفضاء السيبراني.
وأكدت التويجري، خلال ملتقى الطفولة الأول، أهمية رفع مستوى التوعية للأطفال والآباء فيما يتعلق بالمخاطر في الفضاء السيبراني.
وأشارت إلى حقوق الأطفال في الحماية والرعاية، منوهة بأن جائحة كورونا أثرت في الأسرة والطفل.
وقالت إن المملكة أولت الأطفال جل العناية والاهتمام، من خلال عديد من القرارات والإجراءات التي حرصت على سلامتهم وأمنهم وتوفير جميع احتياجاتهم، مشيرة إلى أن الملتقى يبحث تداعيات جائحة كورونا على الطفل، ودور الأسرة وقطاعات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الدولية وجهودها تجاه الأزمة.
وزادت، أن "الملتقى يشارك فيه خبراء ومختصون من الداخل والخارج في الاحتفال باليوم العالمي للطفل، من خلال توعية الوالدين والمهنيين المتعاملين مع الطفل بالمبادئ والمفاهيم المحورية الواردة في اتفاقية حقوق الطفل وربطها باحتياجات ومتطلبات الأطفال أثناء جائحة كورونا، بمشاركة وزارتي التعليم، والصحة، إلى جانب هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات".
وشاركتها الرأي الدكتورة شيرين العوفي رئيسة لجنة الطفولة، وقالت، "يأتي ملتقى الطفولة الأول ليؤكد أولوية حقوق الطفل، التي حفظها في المقام الأول ديننا الإسلامي، وإبراز جهود وطننا خلال فترة الجائحة، وبحث دور الأسرة وقطاعات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الدولية وجهودها تجاه ذلك".
وفي السياق نفسه، أكد الدكتور صالح الأنصاري مستشار الصحة العامة، أن ظروف الجائحة أثرت نفسيا واجتماعيا وجسديا في الأطفال.
وأشار إلى أن الأسرة عليها دور مهم ومحوري في تعزيز التوعية لدى الأبناء باتباع السلوكيات والممارسات الصحية، حيث يجب أن تقترن منذ الصغر، حتى تصبح ثقافة يمارسها الأطفال في سلوكياتهم وتعاملاتهم اليومية.
وأوضح الدور الكبير الذي تقوم به الأسرة لتطبيق وترسيخ الإرشادات الصحية لدى كل أفراد الأسرة بمن فيهم الأطفال، لتصبح سلوكا ونمط حياة يوميا لتفادي مختلف الأمراض، بما فيها فيروس كورونا المستجد، مشددة على أهمية اختيار المصادر التثقيفية الصحيحة والموثوقة للمعلومات، التي تتعلق بمرض فيروس كورونا.