قرش «الفك المفترس» أبرز معروضات «الأوسكار»
يعتزم المتحف المنتظر لجوائز الأوسكار في لوس أنجلوس، عرض المجسم البالغ طوله ثمانية أمتار لسمكة القرش، التي روعت السابحين في فيلم "الفك المفترس" قبل نحو نصف قرن، بحسب "الفرنسية".
وبات "القرش بروس" الذي قيل، إنه سمي تيمنا باسم بروس رامير، محامي المخرج ستيفن سبيلبرج، معلقا على علو تسعة أمتار من أرضية الطبقة الثالثة من المتحف، الذي من المقرر أن يفتح أبوابه في 30 (نيسان) أبريل المقبل.
وهذا المجسم المصنوع من الألياف الزجاجية، هو آخر نسخة أعدت للوحش البحري لتصوير الفيلم الشهير العائد إلى عام 1975، ويتجاوز عرض فكيه مترا ونصف المتر. وقد تم إدخاله المتحف من النافذة باستخدام رافعة بعدما تعذر تمريره عبر أبواب المصعد.
وقال رئيس المتحف بيل كرامر، إنها "نهاية رحلة طويلة لبروس منذ الاستحواذ عليه عام 2016"، مضيفا " يسعدنا أن نرحب به في منزله الجديد".
ويعد "بروس" الذي يزن أكثر من نصف طن أبرز المعروضات إلى الآن في مجموعة متحف جوائز الأوسكار، على أن تشمل المجموعة أيضا، على سبيل المثال لا الحصر، حذاء جودي جارلاند الأحمر الشهير في "ذا ويزرد أوف أوز" ورداء دراكولا الذي ارتدته بيلا لوجوسي في الفيلم العائد إلى عام 1931.
واستلزمت ترجمة فكرة هذا المتحف المخصص للفن السابع نحو قرن. وكان من المفترض أن يكون عام 2017 موعد افتتاح المبنى الذي صممه المهندس المعماري الإيطالي رينزو بيانو لكنه تأخر أكثر من مرة.