11 لقاحا لكوفيد - 19 في مرحلة التجارب الأخيرة على البشر

11 لقاحا لكوفيد - 19 في مرحلة التجارب الأخيرة على البشر
تعتمد بعض لقاحات كوفيد - 19 على تقنية حمض نووي ريبوزي.

يوجد حاليا 48 لقاحا مضادا لوباء كوفيد - 19 في مرحلة التجارب السريرية على البشر، لكن 11 منها فقط دخلت المرحلة الثالثة والأخيرة قبل الحصول على موافقة السلطات، وفق منظمة الصحة العالمية.
أكثر لقاحين واعدين هما لشركة فايزر وشريكتها بايونتيك، وشركة موديرنا الأمريكية، ويبدوان الأكثر تقدما باستخدامهما تكنولوجيا متطورة.
وتعتمد هذه التكنولوجيا على ضخ جزئيات من الإرشادات الجينية تسمى بـ"حمض نووي ريبوزي" في الخلايا، لدفعها إلى تصنيع بروتينات أو "مضادات" موجهة ضد فيروس كورونا. ترسل هذه البروتينات إلى النظام المناعي الذي يقوم بدوره بإنتاج أجسام مضادة حيوية.
ويعتمد عديد من اللقاحات على هذه التكنولوجيا التي تقضي بمعالجة العوامل المعدية من فيروس سارس - كوف - 2 كيميائيا أو عبر الحرارة، لإفقادها خطورتها، لكن مع الحفاظ على قدرتها على إنتاج رد مناعي. وهذا أكثر أشكال التلقيح التقليدية.
ويعمل بعض لقاحات كوفيد - 19 على ما يسمى بالنواقل الفيروسية وتستخدم هذه النواقل فيروسا آخر أقل ضراوة، يجري تحويله ليضاف إلى جزء من الفيروس المسؤول عن مرض كوفيد - 19، ويتم إدخال الفيروس المعدل إلى خلايا الأفراد التي تقوم بدورها بإنتاج بروتين نموذجي لسارس - كوف - 2، ما من شأنه تلقين أنظمتها المناعية على التعرف عليه.
أما المجموعة الإنجليزية - السويدية أسترازينيكا وجامعة أوكسفورد يستخدم لقاحهما فيروسا غدانيا كناقل فيروسي. بحسب النتائج التي نشرت، فإن هذا اللقاح فعال بنسبة 70 في المائة كمعدل، وحتى 90 في المائة في بعض الحالات.
وتقول أسترازينيكا إنها أحرزت تقدما بالتصنيع المقرر لثلاثة مليارات جرعة يفترض أن تصبح متوافرة في 2021.
من جانبها أطلقت شركة جونسون آند جونسون تجربتين سريريتين للقاحها المكون من فيروس غداني معدل، الأولى تقوم على إعطاء جرعة واحدة للمشاركين، والثانية جرعتين. وحول العالم، سيتلقى هذا اللقاح 90 ألف مشارك بالإجمال. وينتظر إصدار النتائج في الفصل الأول من عام 2021.

الأكثر قراءة