العواصف وموجات الحر تزيد 35 % كل 10 أعوام
قال الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، في تقرير أمس، إن عدد الكوارث الناجمة عن تطرف الطقس والتقلبات المناخية في ازدياد غير أن التمويل اللازم لا يوجه إلى المناطق التي تشتد فيها الحاجة إليه.
وجاء في التقرير الصادر في 378 صفحة، أن الفيضانات والعواصف وموجات الحر الشديد ازدادت بنحو 35 في المائة كل عشرة أعوام منذ التسعينيات، ما انعكس على حياة 1.7 مليار إنسان خلال الأعوام العشرة الأخيرة وأودت بحياة 410 آلاف إنسان.
وذكر التقرير بحسب "رويترز" أن هذه الحوادث تمثل الآن نحو 83 في المائة من كل الكوارث، وأن ثمة خطرا متزايدا أن تحدث أكثر من كارثة في آن واحد، الأمر الذي يزيد الدلائل المتنامية على زيادة كبيرة في تقلبات الطقس.
غير أن الدراسة توصلت إلى أن التمويل المخصص للغوث من هذه الكوارث لا يوجه دائما إلى أشد الناس حاجة إليه.
وقال جاجان شاباجين الأمين العام للاتحاد، "ثمة انفصال واضح بين الأماكن التي يكون الخطر المناخي فيها أكبر من غيرها، والمناطق التي يوجه إليها تمويل التكيف مع المناخ"، مضيفا أن ثمة تقصيرا في توصيل المساعدات إلى بعض الدول.
وأظهرت الدراسة أن السودان الذي شهد فيضانات قياسية هذا العام والصومال المعرض للجفاف من بين الدول الأكثر عرضة للتأثر بهذه الكوارث.
وبلغ نصيب الفرد في هذين البلدين 27 سنتا و59 سنتا على التوالي من التمويل المخصص للتكيف مع الأحوال المناخية في 2018.
وهناك جهود عالمية لعلاج هذا الخلل، فقد تعهدت الدول الغنية في إطار اتفاق باريس لعام 2015 بتخصيص 100 مليار دولار سنويا لمساعدة الدول الفقيرة على التصدي للتغيرات المناخية بحلول 2020. غير أن التمويل لم يف بالمطلوب حتى الآن وفقا لبيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي قدرت أنه بلغ 79.8 مليار في 2018.