«الأدب والنشر» تعلن استراتيجيتها لخدمة قطاعاتها

«الأدب والنشر» تعلن استراتيجيتها لخدمة قطاعاتها

كشفت هيئة الأدب والنشر والترجمة عن الملامح الرئيسة لاستراتيجيتها التي عكفت على تطويرها منذ إعلان تأسيس الهيئة في شباط (فبراير) 2020، واعتمدت أخيرا من مجلس إدارة الهيئة برئاسة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة.
وشملت الاستراتيجية تحليلا معمقا للوضع الراهن في القطاعات الثلاثة، وخطة مفصلة لمعالجة التحديات التي تواجه الممارسين فيها، وذلك استنادا إلى بحث كمي ونوعي معمق، واستقصاء لتطلعات أصحاب العلاقة، ودراسات معيارية لأفضل التجارب والممارسات العالمية.
وأظهرت الاستراتيجية بوضوح نطاق عمل الهيئة مع أجناس الأدب المكتوب والملقى نثرا وشعرا بالنسبة إلى قطاع الأدب، ومختلف أنواع الكتب المنشورة ورقيا أو سمعيا أو إلكترونيا، من خلال عمليات البيع والتوزيع، بما في ذلك تنظيم معارض الكتاب في المملكة بالنسبة إلى قطاع النشر.
أما بالنسبة إلى قطاع الترجمة، فيشمل عمله جميع أنواع الترجمة من اللغة العربية وإليها.
ويأتي الدور المنوط بهيئة الأدب والنشر والترجمة، في تنظيم القطاعات الثلاثة وتطوير الإمكانات الواقعة ضمن نطاقها، وتحفيز الممارسين ودعمهم، من أدباء ومؤلفين وناشرين ومترجمين، ويشمل ذلك وضع اللوائح والمعايير التنظيمية، وبناء البيئة المحفزة للإنتاج، وتوفير قنوات التمويل، وتحفيز القطاع الخاص للاستثمار في التنمية الثقافية، وتمكين القطاع غير الربحي من ممارسة أدوار رئيسة، إضافة إلى تقديم البرامج المهنية لتطوير المواهب وتوظيف التقنيات الحديثة، وتفعيل دور الوسط الثقافي في تنفيذ مبادرات الهيئة وبرامجها التنفيذية.
وأكدت الاستراتيجية تواؤمها مع "رؤية 2030" والاستراتيجية الوطنية للثقافة، وارتبطت أهدافها الرئيسة بمدخلات أساسية من كليهما، بحيث تصب جميع النتائج المأمولة في الإطار العام لـ"رؤية 2030" والاستراتيجية الوطنية للثقافة.
وطورت الهيئة مؤشرات أداء معتمدة لقياس التزامها بذلك، والتأكد من إسهامها بشكل فاعل في تحقيق الأهداف الرئيسة لوزارة الثقافة، وجعل الثقافة نمط حياة، ومحركا للنمو الاقتصادي، ومعززا لمكانة المملكة الدولية.
وبالنسبة إلى قطاع الأدب، فأولت الاستراتيجية اهتماما كبيرا بتعزيز المحتوى الأدبي السعودي وإثرائه عن طريق توفير البيئة المحفزة للإبداع، وتنمية المواهب في شتى المجالات الأدبية، وتمكين الأديب السعودي من تجويد نتاجه الأدبي ونشره وتوزيعه.
وكذلك دعم أدب الأطفال واليافعين، وأنشطة النقد والفلسفة، وتعزيز قيمة الأدب في حياة الفرد، وتحفيز القراءة في المجتمع.
وعلى ضوء ذلك، سترعى الهيئة برامج متطورة للتعليم والتدريب واكتشاف المواهب، مثل معتزلات الكتابة وإقامة الكتاب، وورش التدريب على مختلف الأجناس الأدبية، وأكاديمية مخصصة للكتابة الإبداعية، إضافة إلى التعاون مع وزارة التعليم لإثراء المناهج التعليمية بمهارات الكتابة.

الأكثر قراءة