آل الشيخ: على الجامعات أن يكون تعزيز الوعي الفكري على رأس أولوياتها

آل الشيخ: على الجامعات أن يكون تعزيز الوعي الفكري على رأس أولوياتها
وزير التعليم خلال لقائه قيادات التعليم الجامعي أمس الأول.

أكد الدكتور حمد آل الشيخ وزير التعليم، الاهتمام بالقضايا الفكرية، وأن يكون تعزيز الوعي الفكري على رأس أولويات الجامعات كافة، وأن ينال هذا الجانب نصيبه من الاهتمام.
ودعا آل الشيخ، خلال لقائه قيادات التعليم الجامعي، أمس الأول، الجامعات، إلى وقاية الطلاب والطالبات من الأفكار المنحرفة والمضللة والمتطرفة، والقضاء على هذا الفكر في مهده، مشيرا إلى أن أنظمة الجامعات التقنية أصبحت في حاجة ماسة إلى الأمن السيبراني، ويجب أن يحظى من إدارات التحول الرقمي بالاهتمام الكافي، للتصدي لأي محاولات اختراق من أي جهة، ومن أي مكان.
وأوضح أهمية وجود فرص للتعاون والعمل المشترك بين الجامعات وأهمية استثمارها، من خلال تنفيذ برامج تعليمية، أو الاستفادة من الأنظمة واللوائح والمنصات، أو من خلال إنشاء مراكز بحثية مشتركة بين الجامعات، وأوعية متخصصة للنشر العلمي، وغيرها.
وقال وزير التعليم، "إن الجامعات بوابة للمجتمع، وكل تغيير يحقق مستقبل وتطلعات مجتمعنا يبدأ من إعداد الطلاب والطالبات في مختلف الكليات لخدمة وطنهم واستشعار المسؤولية تجاههم"، مؤكدا أهمية "دعم الجامعات لتطوير هياكلها بغرض التحول نحو نظام الجامعات الجديد، ومواءمة مخرجاتها مع متطلبات سوق العمل المحلية والعالمية، وتنويع برامجها وفق مهارات القرن الـ21، والثورة الصناعية الرابعة".
وأضاف، أن "كل جامعة لديها ممكنات خاصة بها، وأنه من المناسب أن تكون هذه الممكنات محفزة للجامعة على إعادة بناء هيكلتها ورسم الخطط الاستراتيجية لمستقبلها، وإعادة ترتيب البرامج والتخصصات التي تدعم رؤية المملكة 2030"، مشيرا إلى أن "جامعة أم القرى تتميز أيضا بوجودها في أقدس بقاع الأرض، ما يساعدها على الاستفادة من ذلك لزيادة مواردها، وزيادة فرصها في البرامج الشرعية".
وأشار إلى أهمية أن تستكمل الجامعات بنيتها التحتية بكفاءة، وإعادة تنظيم الحوكمة، واستدامة الموارد الذاتية، وإيجاد فرص استثمارية لزيادة إيرادات الجامعات، وعقد الشراكات مع مؤسسات المجتمع.
وزاد، "لقد أبرزت جائحة كورونا أهمية التعليم الإلكتروني، حيث تخطط الوزارة إلى استدامة هذا النوع من التعليم وتطويره وتحسين أدواته، إلى جانب تطوير الأنظمة واللوائح بما يضمن استمراريته بكفاءة عالية".
وشدد على أهمية أن تقوم الجامعات بتجويد برامجها، من خلال تطبيق اختبار نهاية البرنامج للعام الأكاديمي، ليكون أداة من أدوات القياس الشمولية، التي تكشف عن مدى نجاح الجامعات في تحقيق مخرجات التعلم وتقويم أدائها وبرامجها، مؤكدا أن الوزارة أطلقت مشروع الهوية البحثية في الجامعات، الذي يهدف إلى مساعدة كل جامعة من الجامعات السعودية على وضع استراتيجية وهوية بحثية خاصة بها، بحيث تكون مبنية على تنافسية الجامعة، وما لديها من قدرات بحثية وابتكارية.

الأكثر قراءة