شارلي شابلن المصري يأمل في إحياء أسطورة نجم السينما الصامتة
دفع الولع بزمن السينما الصامتة أحد الشباب المصريين إلى تجسيد شخصية أشهر نجومها شارلي شابلن وإعادته إلى الحياة.
يرتدي أحمد الشاذلي (31 عاما) ملابس شابلن الشهيرة وقبعته البريطانية المستديرة ويؤدي عروضا مسرحية يحاكي فيها الممثل الكوميدي البريطاني بتعبيرات وجه مبالغ فيها.
وبدأت عروض الشاذلي التي يطلق عليها اسم "شاذلي شابلن" في 2016 واستلهمها من ولعه بشارلي شابلن وقصة حياته، بحسب "رويترز".
ويقول الشاذلي "بدأت تجسيد شخصية شارلي شابلن نتيجة حبي الكبير له وشخصيته وحياته، التي قابل خلالها صعوبات كثيرة".
ويوضح الشاذلي أن تجسيده للشخصية دفع الناس للبحث عن شارلي شابلن ومشاهده القديمة وإعادة إحياء الشخصية من جديدة.
وواجه الشاذلي نفسه صعوبات كذلك في تجسيد الشخصية، فاضطر إلى طلب الملابس من صديق له في الولايات المتحدة وما زال يجاهد للعثور على مسرح يقدم عليه عروضه بحضور جمهور بدلا من فيديوهات ينشرها على مواقع التواصل الاجتماعي. يضيف "حلمي أن أسافر حول العالم، وأعرف الناس بمصر من خلال شارلي شابلن المصري، كما أتمنى أن يكون عندي مسرح خاص عليه صورة شابلن، وأقدم من خلاله اسكتشات مسرحية، ويكون لذلك الفن قاعدة جماهيرية عريضة وليس مجرد جمهور على السوشيال ميديا".
وتابع الشاذلي "كان الغرض من إحياء شخصية شارلي شابلن هو إحياء كل ما هو قديم، من عادات وقيم بدأت تختفي من المجتمعات، وأصبح الناس يحنون إليها"، مضيفا "كان شراء الملابس المناسبة نفسها التي كان يرتديها شابلن من أكبر المعوقات التي قابلتني، حيث اضطررت إلى أن أتواصل مع الأصدقاء في الولايات المتحدة ليرسلوها لي".