«ديباكين» .. دواء يزيد 5 مرات خطر الإصابة باضطرابات في النمو

«ديباكين» .. دواء يزيد 5 مرات خطر الإصابة باضطرابات في النمو
حلل الباحثون بيانات 1.7 مليون طفل ولدوا بين 2011 و2014.

يواجه الأطفال الذين تناولت أمهاتهم دواء "ديباكين" خلال فترة الحمل، خطرا أعلى خمس مرات للإصابة باضطرابات في النمو منذ عمر صغير، وهي نسبة أعلى بكثير من تلك المسجلة مع أدوية أخرى للصرع، بحسب ما أظهرت دراسة فرنسية حديثة.
والمخاطر التي تشكلها الأدوية القائمة على "فالبروات الصوديوم"، ومنها "ديباكين"، معروفة منذ أعوام عدة. وللعلماء فكرة واضحة نسبيا عن مخاطر الإصابة بتشوهات جسدية، لكن الحال ليس كذلك مع اضطرابات النمو، كالتوحد والتأخر في المشي ومشكلات النطق، التي قد تنجم عن تناول هذه العقاقير.
وحلل فريق من الباحثين، من الصندوق الوطني للتأمين الصحي وهيئة الدواء خصوصا، بحسب "الفرنسية"، بيانات طبية لأكثر من 1.7 مليون طفل ولدوا في فرنسا بين 2011 و2014، وهم أكبر مجموعة تخضع لدراسة في هذا الصدد، فتابعوا نموهم حتى عام 2016 لمعرفة إن كانوا يعانون هذه الاضطرابات.
وشخصت إصابة 50 طفلا من بين 991 تناولت أمهاتهم "فالبروات الصوديوم" خلال الحمل، باضطرابات النمو العصبي، أي ما نسبته 5 في المائة من المجموع، وفق هذه الدراسة التي نشرت في مجلة "ساينتيفيك ريبورتس".
ولا تتخطى هذه النسبة 0.89 في المائة عند الأطفال الذين لم يتعرضوا لدواء مضاد للصرع داخل الرحم.

الأكثر قراءة