«منتدى الأسرة» يوصي بتوظيف التقنية للتكيف مع الأزمات وإدارة المخاطر

«منتدى الأسرة» يوصي بتوظيف التقنية للتكيف مع الأزمات وإدارة المخاطر
جلسات المنتدى تناولت العديد من المحاور المهمة من قبل خبراء محليين ودوليين.

أكد باحثو ومختصو فعاليات منتدى الأسرة السعودية، أهمية التوسع في توظيف التقنية للتكيف مع الأزمات وإدارة المخاطر، وذلك من خلال استعراض التجارب الحية، التي فرضت نفسها أثناء الجائحة، خصوصا في التعليم عن بعد.
واتفق المتحدثون في المنتدى، الذي نظمه مجلس شؤون الأسرة، بعنوان "الأسرة في مواجهة الأزمات" واختتم أمس، على ضرورة مواكبة التحول الرقمي في تقديم الخدمات الحكومية، وبحث تجربة استجابة القطاع الثالث للجائحة، محليا ودوليا، إضافة إلى إسهام التقنية في التوعية والإعلام الرقمي أثناء وبعد الجائحة.
وأوضح المشاركون، أهمية الاستعداد والتخطيط لمواجهة الطوارئ، ونشر ثقافة إدارة المخاطر والأزمات، ومؤشرات قياس التكيف، إلى جانب إبراز المهارات الضرورية لأفراد الأسرة للتعامل مع الأزمات.
وأكدوا أهمية تحقيق المرأة التوازن بين الأسرة والعمل في ظل الظروف، التي مر بها العالم بسبب الجائحة، إضافة إلى بحث تأثير الأزمة في الأطفال صحيا وتربويا واجتماعيا ونفسيا، وأبرز التحديات، التي واجهها كبار السن، والشباب أثناء الجائحة.
وقالت الدكتورة هلا التويجري، الأمين العام لمجلس شؤون الأسرة، إن جلسات المنتدى تناولت عديدا من المحاور المهمة من قبل خبراء محليين ودوليين، مشيرة إلى أن العمل يجري حاليا على صياغة عديد من المخرجات والتوصيات، التي رصدها المجلس، لتكون اللبنة الأساسية لخطط استباقية، بالتعاون مع عديد من الجهات ذات العلاقة، بما يمكن الأسرة من التعامل مع الأزمات، سواء من حيث التخطيط أو التكيف أو استثمار الفرص وتجاوز التحديات، وهي ثقافة نسعى إلى تعزيزها مع شركائنا من كل القطاعات.
وأضافت التويجري أنه على مدى يومين، ناقش المنتدى أربعة محاور رئيسة جاءت بشكل استثنائي لمعالجة الظروف، التي يمر بها العالم جراء جائحة كورونا، وما خلفته من آثار اجتماعية واقتصادية وتعليمية، وتداعياتها على الفرد والأسرة والمجتمع.
وزادت: "شهد المنتدى مشاركة باحثين ومختصين محليين ودوليين، أسهموا في بحث تأثير الأزمات في الفرد والأسرة والمجتمع، وتطرق المشاركون في المنتدى إلى موضوعات عدة؛ أبرزها ثقافة إدارة المخاطر والأزمات، وبحث العوامل والمؤشرات لقياس تكيف الأسرة مع الأزمات: صحية، اجتماعية، تربوية، تعليمية، والمهارات الحياتية لإدارة الأزمات، إلى جانب أهمية البنية الاقتصادية للأسرة، ودورها في تخطي الأزمات، وأهمية التكامل بين المؤسسات لدعم الأسرة أثناء الأزمات".

الأكثر قراءة