الراجحي: الأسرة السعودية أظهرت تماسكا أثناء الجائحة لتجاوزها

الراجحي: الأسرة السعودية أظهرت تماسكا أثناء الجائحة لتجاوزها
م. أحمد الراجحي.

أكد المهندس أحمد الراجحي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، أن قيادة المملكة أولت الأسرة السعودية جل العناية والاهتمام، من خلال عديد من القرارات والإجراءات التي حرصت على سلامتها، وأمنها وتوفير جميع احتياجاتها.
وقال خلال كلمته في منتدى الأسرة السعودية 2020 في دورته الثالثة بعنوان "الأسرة في مواجهة الأزمات" أمس، إن الأسرة السعودية أظهرت تماسكا أثناء أزمة جائحة كورونا، وقامت بدور مهم لتجاوز الأزمة بكل ابعادها وتأثيراتها بوعي ومسؤولية، وذلك من خلال الالتزام بالإجراءت وحزمة التدابير الوقائية.
وأوضح الراجحي أن هذا الوباء كشف أهمية التخطيط المبكر للتعامل مع الأزمات الطارئة للحد من تأثيراتها السلبية على الفرد والمجتمع، موضحا أن الجانب الاجتماعي له النصيب الأكبر الذي يؤثر في استقرار الأسرة ودورها في استمرار تنمية الاستمرار والبناء.
وأشار إلى أن منتدى الأسرة السعودية يسلط الضوء على أهم المعارف والخبرات والتجارب التي تتمحور حول دور الأسرة في مواجهة الأزمات، مضيفا "نتطلع من المنتدى للخروج بتوصيات مؤثرة تسهم في رفع الوعي لدى المجتمع في مثل هذه الظروف".
من جانبها، قالت الدكتورة هلا التويجري الأمين العام لمجلس شؤون الأسرة السعودي، إن المجلس حريص على مد جسور التواصل والتعاون مع كل مؤسسات المجتمع السعودي الحكومية والأهلية ومؤسسات العمل التطوعي، بهدف صياغة خطط ومشاريع تسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي بحقوق الطفل والمرأة وكبار السن
وأكدت أهمية انعقاد هذا المنتدى في أعقاب الظروف التي عاشتها الأسرة والمجتمع بسبب جائحة كورونا، لافتة إلى ضرورة أن تمتلك الأسرة استراتيجية دائمة لمواجهة الأزمات.
وأثنت التويجري على جهود حكومة خادم الحرمين الشريفين ودعمها واهتمامها اللامحدود بصحة الأسرة والمجتمع، التي أسفرت عن التخفيف من تداعيات الجائحة وآثارها السلبية في الوطن والمواطن.
وأشارت إلى أن المنتدى يأتي بشكل سنوي ويهدف لنشر الوعي، وبحث أهم قضايا الأسرة التي تؤثر بشكل مباشر في حياتها وترابطها، ودورها في تماسك النسيج الاجتماعي وتنمية الوطن.
ويناقش المنتدى أربعة محاور رئيسة تشمل ثقافة إدارة المخاطر والأزمات، والدروس المستخلصة من جائحة كورونا، والتحديات والفرص في الأزمات، إلى جانب توظيف التقنية للتكيف مع الأزمات، وإدارة المخاطر مثال جائحة كورونا.
ويركز المنتدى في نسخته الثالثة الذي يعقد سنويا، على أهم القضايا الاجتماعية المؤثرة في كيان الأسرة، وأفرادها واستقرارها، وتماسكها من خلال عدة محاور يشارك بها الخبراء، سعيا لاستخلاص توصيات تكون منطلقا لخطط وطنية استباقية، تسهم في حماية الأسرة ودعمها في مواجهة الأزمات الطارئة.

الأكثر قراءة