فوز الشاعرة لويز جلوك بجائزة نوبل للآداب 2020
نالت الشاعرة الأمريكية لويز جلوك (77 عاما) أمس، جائزة نوبل للآداب العريقة، في خطوة غير متوقعة تتوج نتاجها الذي باشرته في نهاية الستينيات، ويتمحور في موضوعات الطفولة والحياة العائلية، ويستوحى من الأساطير خصوصا.
وقالت الأكاديمية السويدية المانحة للجائزة في حيثيات قرارها، إن جلوك كوفئت "على صوتها الشاعري المميز الذي يضفي بجماله المجرد طابعا عالميا على الوجود الفردي".
وتشكل الطفولة والحياة العائلية والعلاقات الوثيقة بين الأهل والأشقاء والشقيقات، موضوعا مركزيا في عملها.
وسبق لجلوك أن فازت عام 1993 بجائزة بوليتزر عن مجموعتها الشعرية "ذا وايلد أيريس"، وجائزة "ناشونال بوك أوارد" في 2014 عن آخر عمل لها "فيثفول آند فيرتووس نايت".
وقال ماتس مالم الأمين العام الدائم للأكاديمية، إنه اتصل بجلوك قبيل الإعلان.
وأوضح للصحافيين، بحسب "الفرنسية"، "كان وقع الإعلان مفاجئا عليها، لكن مرحبا به على ما أظن".
وهي رابع امرأة تفوز بجائزة نوبل للآداب في العقد الأخير والـ16 فقط منذ بدء توزيع هذه المكافآت العريقة في 1901. وكانت البولندية أولجا توكارتشوك آخر الفائزات في 2018.
ويسجل وجود كبير للنساء في موسم نوبل لعام 2020 مع فوز ثلاث نساء بجوائز علمية. وقد تعادل النساء، أو يحطمن، العدد القياسي للفائزات "خمس في 2009"، مع توزيع جائزتي السلام الجمعة، والاقتصاد الإثنين المقبل.
وجلوك هي أستاذة أدب إنجليزي في جامعة يال "وتسعى إلى طابع عالمي، وفي سعيها هذا تستوحي من الأساطير.. الحاضرة في أغلبية أعمالها" على ما أكدت الأكاديمية السويدية.
وقالت اللجنة إن ديوانيها "ذا ترايومف أو أكيليس" (1985) و"ارارت" (1990)، يتناولان "بطريقة تكاد تكون صلفة، صورا صريحة حول علاقات عائلية مؤلمة"، مشيرة إلى أن استخدامها "لنبرة طبيعية لافتة من دون أي أثر لزخارف شاعرية".
وجلوك هي أيضا "شاعرة التغير الجذري والولادات الجديدة"، وتصف في قصيدتها "سنودروبس" عودة الحياة بعد الشتاء، فيما غالبا ما يتسم عملها "بحس الفكاهة والظرافة اللاذعة".