«التعليم» تدعم المشاريع الابتكارية من خلال مبادرات «الجامعة الريادية»
تتجه وزارة التعليم إلى إطلاق المشاريع الابتكارية ودعمها، وتحويل البحث والمعرفة إلى ابتكارات اقتصادية، عبر عدد من المبادرات لمشروع الجامعة الريادية.
ويمر نظام الجامعة الريادية بست مراحل، تبدأ من الدراسة النظرية المعيارية مرورا ببناء نموذج القياس المحلي، ثم التطبيق على ثلاث جامعات، وصولا إلى رسم طريق الجامعة الريادية ونشر دليلها، وأخيرا إطلاق جائزة الجامعة الريادية.
وأكد الدكتور محمد السديري، نائب وزير التعليم للجامعات والبحث والابتكار، أهمية جهود الجامعات وأعضاء هيئة التدريس والباحثين في تحقيق المنتجات البحثية النوعية في الجامعات التي ستنقلها إلى مراكز الصدارة والمنافسة العالمية.
وقال السديري خلال ورشة عمل "الجامعة الريادية" في الرياض أمس الأول، إن وزارة التعليم ممثلة في القطاع الجامعي بحاجة إلى كل باحث وكل قسم وإلى كل كلية وإلى كل جامعة للعمل معا كفريق واحد لتذليل الصعاب والعمل للارتقاء بقطاع التعليم الجامعي ومخرجاته.
وأضاف أن الورشة تأتي في سياق دعم نشر ثقافة الابتكار والإبداع والفكر الريادي، لتحقيق مستهدفات الرؤية ومشاريعها بمساعدة الجامعات وأعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب والطالبات".
ونوه برؤية وزارة التعليم المنسجمة مع "رؤية المملكة"، وفي أولويتها وضع المملكة في المكان الذي تستحقه عالميا، لافتا إلى أهمية دور الابتكارات التي تساعد وتسهم في تنمية الوطن ووضعه في مصاف الدول المتقدمة وتحقيق رؤية المملكة 2030.
يشار إلى أن مبادرات نظام الجامعة الريادية تشمل برنامجا لتطوير القيادات الريادية، ومراكز للابتكار ونقل التقنية، ومراكز للبحوث الانتقالية، ومختبرات متنقلة للابتكار ومنصة "حلول" لمشاريع التخرج، ومنصة "أسس" لتأهيل رواد الأعمال، والمسابقة الوطنية للابتكار وريادة الأعمال، مرورا بـ"واقع الابتكار وريادة الأعمال في الجامعات السعودية" وأخيرا النظام الإلكتروني لقياس ريادة الجامعات.