رغم ارتفاع أعداد ضحايا كورونا .. الحياة تعود إلى شوارع المكسيك

رغم ارتفاع أعداد ضحايا كورونا .. الحياة تعود إلى شوارع المكسيك
الكمامات تمثل القاعدة السائدة المعمول بها المكسيك.

بينما لم يهدأ سير سيارات نقل زهور جنازات الموتى، ولم تتراجع أعداد الضحايا، عاد البائعون إلى بوابات مقابر سان ماتيو تلالتينانجو في وسط المكسيك.
ونقلت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" عن فيكتوريا راميريز، وهي بائعة جائلة تقوم ببيع الشطائر والفواكه ورقائق البطاطس، "لقد كنا جميعا خائفين، وبقينا بعيدين عندما بدأ لأول مرة وصول جثمان أول شخص متوفى نتيجة إصابته بفيروس كورونا، ولكننا صرنا عندما نرى سيارات نقل جثث الموتى قادمة نقول سنقوم ببيع كثير اليوم".
وتجاوز العدد الرسمي للوفيات في المكسيك 70 ألف شخص هذا الشهر، وهو عدد لم تتخطاه أي من دول العالم باستثناء الولايات المتحدة والبرازيل والهند.
من جانبه، يقول الكاتب خوسيه سانشيز زوليكر على موقع "تويتر"، "إنه أمر فظيع أن تصبح حقيقة أن هناك نحو 400 شخص يلقون حتفهم يوميا بسبب إصابتهم بمرض كوفيد - 19، أمرا طبيعيا".
وعادت الحياة، وكل ما يصاحبها من ضجيج الحافلات والقطارات المزدحمة، والطرق السريعة ذات الكثافات المرورية العالية، والحدائق التي تعج بالزائرين، بصورة تدريجية، إلى المدينة التي يعيش بها أكثر من 20 مليون شخص.
وغالبا ما تتم الاستهانة بإجراءات التباعد الاجتماعي في المدينة، على الرغم من أن الكمامات تمثل القاعدة السائدة المعمول بها. كما لا يزال التعلم عن بعد قائما في المدارس، إضافة إلى استمرار حظر التجمعات الكبيرة. وتراجعت أعداد حالات الوفاة والإصابات في البلاد خلال الأسابيع الأخيرة، كما انخفضت نسب إجراء اختبارات الإصابة بالمرض ذات النتائج الإيجابية.
إلا أن السلطات الصحية حذرت من موجات تفش جديدة محتملة، خصوصا في حال توقف المواطنون عن توخي الحذر، كما حذرت من احتمال حدوث تداخل بين أعراض مرض كوفيد - 19 وأعراض الإنفلونزا، ولا سيما مع بداية موسمها في الشهر المقبل.
يشار إلى أن المكسيك تحتل المرتبة الـ14 في العالم من حيث معدل الوفيات، حيث إن هناك 57 حالة وفاة تحدث بين كل 100 ألف شخص، بحسب إحصاءات جامعة "جونز هوبكنز".

الأكثر قراءة