المخاطر الصحية تلغي حفلا سنويا في دار أوبرا فيينا

المخاطر الصحية تلغي حفلا سنويا في دار أوبرا فيينا
إلغاء الحفل يضع ضغوطا إضافية على قطاع السياحة في فيينا.

ألغت الحكومة النمساوية أمس حفلا سنويا يقام في دار أوبرا فيينا، الذي كان مقرر إقامته في شباط (فبراير) المقبل، بسبب استمرار المخاطر الصحية.
يأتي الإعلان في أعقاب إلغاء مماثل لحفلات كانت ستقام في المدينة. ويضع الإعلان ضغوطا إضافية على قطاع السياحة الحيوي في فيينا، الذي يواجه تحذيرات بشأن السفر من عديد من الحكومات الأوروبية، وسط ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا. وقال المستشار النمساوي زباستيان كورتس في بيان بحسب "الألمانية"، "لم يكن هذا القرار سهلا. لكن اخترنا الإلغاء، حيث إن العدوى تحدث بشكل خاص في الحفلات والمهرجانات".
والحفل في دار أوبرا فيينا هو حدث سنوي، يجذب نحو سبعة آلاف من المشاهير والسياسيين ورؤساء المؤسسات وأشخاص عاديين سنويا، ويمثل ذروة موسم الحفلات في العاصمة النمساوية، الذي يقام في كانون الثاني (يناير) من كل عام.
وحضر أكثر من 500 ألف لحفلات المدينة في الموسم الماضي، ما حقق إيرادات بقيمة 140 مليون يورو "164 مليون دولار"، طبقا لغرفة التجارة المحلية. يذكر أن أوبرا فيينا عادت إلى استئناف نشاطها قبل أسبوعين في ظل قواعد صارمة للسلامة الصحية في ظل أزمة تفشي فيروس كورونا، من بينها إلزام الجمهور بالتصفيق بدل الهتاف خلال العروض.
ويأتي بدء الموسم الجديد، الذي سيشهد عرض مسرحية "مدام باترفلاي" للمؤلف جاكومو بوتشيني، بعد ستة أشهر من إغلاق الأوبرا بسبب تفشي فيروس كورونا. وتشمل التعليمات الصارمة للحاضرين ارتداء الكمامات قبل وبعد العرض، بجانب توصية بالاستمرار في ارتدائها خلاله.
وقالت دار الأوبرا، "من فضلكم عبروا عن حماسكم فقط من خلال التصفيق بأعلى درجة ممكنة بدلا من الهتاف وإصدار الأصوات" وذلك بهدف الحد من زفير جزيئات من المرجح أن تحمل عدوى. وقال بوجدان روسشي مدير الأوبرا الجديد مازحا في مؤتمر صحافي قبل إعادة فتح دار الأوبرا، "لن تكون هناك شرطة لتطبيق هذه القاعدة".

الأكثر قراءة