«مسك الخيرية» تطلق حملة تاريخية وطنية احتفاء باليوم الوطني الـ 90
احتفاء باليوم الوطني الـ90 للمملكة، أطلقت مؤسسة محمد بن سلمان "مسك الخيرية" حملة تضمنت فيديو مصورا وإعلانا سينمائيا وسباقا للدراجات في قلب التاريخ، لتسلط الضوء على الأماكن والشخوص التاريخية، التي كانت لها بصمة واضحة في بناء الدولة السعودية، واستعراض ما تشهده المملكة من تطور ورخاء.
وأطلقت المؤسسة ممثلة في شركة مانجا للإنتاج، وبالتعاون مع كل من دارة الملك عبدالعزيز ووكالة Centean اليابانية لإنتاج الإعلانات المرئية، فيديو "العوجا"، وهو أول مشروع يستعرض تاريخ المملكة بأسلوب القصص المصورة، المستوحاة من شخصيات أبطال الدولة السعودية الأولى والثانية والثالثة، التي سطرت سيرتها على صفحات التاريخ بمداد من نور، في خطوة لتخليد تاريخ الدولة السعودية، ونقل مجد الأجداد وبطولات رجالها ونسائها الأوائل للأجيال المقبلة، وصولا إلى الملحمة البطولية التي قادها المؤسس الملك عبد العزيز - طيب الله ثراه - لتوحيد البلاد، ولم شملها.
كما أنتجت المؤسسة إعلانا سينمائيا بعنوان "راسمين علومنا"، الذي جسد ملامح النمو والازدهار التي تعيشها المملكة اليوم، في ظل التطورات الكبيرة والمشاريع التنموية الضخمة، والرؤية الثاقبة للقيادة الحكيمة جيلا بعد جيل.
وهي الرؤية التي نقلت المملكة على مدى العقود الماضية منذ عهد مؤسسها الأول الملك عبد العزيز، حتى عصرها الحاضر، ما جعلها في مصاف الدول المتقدمة.
وجاء فيديو "راسمين علومنا" شاهدا على التغييرات والتطورات التي سارت فيها البلاد، مخلدا بذلك إنجازات أبنائه وطموحات شبابه التي عانقت السماء. في خطوة تهدف إلى رصد معالم التقدم والنهضة العمرانية التي أبصرتها المملكة، من خلال ربط ماضي السعودية بحاضرها، وشمالها بجنوبها وشرقها بغربها، مبرزا قصة وطن تدرج في معارج النمو والعمران على مدار 90 عاما خلت.
يبدأ الإعلان السينمائي برحلة متخيلة يقوم بها الملك عبد العزيز في ربوع البلاد، لينظر أي مجد آلت إليه المملكة من بعده. يشرع في رحلته صباحا عند بزوغ الشمس من قلب السعودية التاريخي والجغرافي، حي طريف في محافظة الدرعية، الذي ضم أركان الدولة السعودية الأولى.
وتتسلسل بعدها رحلة الملك المؤسس في مناطق عدة من المملكة، مرورا بمحافظة أملج، وجدة والعلا، ليعود أخيرا في نهاية اليوم إلى مدينة الرياض، عاصمة المملكة واللبنة السياسية الأولى لها، كما عاد إليها ودخلها في وقت مضى مؤسسا وفاتحا مع 63 فارسا من رجاله.
ويأتي شعار الحملة مجسدا لصورة الملك المؤسس على فرسه "عبية"، التي كان يمتطيها لفتح الرياض، كما تمت محاكاة توقيعه لاستخدام خطه في كتابة الشعار، هذا وتم استلهام اسم الإعلان المصور "راسمين علومنا" من قصيدة العرضة السعودية "نجد شامت".
وتختتم المؤسسة احتفاءها باليوم الوطني السعودي، بتنظيم مسيرة الأربعاء، ينطلق فيها المشاركون في رحلة في قلب التاريخ السعودي، للتعرف على أبرز المواقع التاريخية التي مر بها الملك عبد العزيز خلال فتح الرياض.
وينطلق المشاركون من أربع مناطق تاريخية مهمة وهي، حديقة المناخ، وجبل أبو مخروق الواقع في حي الملز وسط العاصمة الرياض، الذي كان معلما للقادمين إلى الرياض من قوافل التجارة كما كان متنزها للمؤسس وأهالي المنطقة، إلى جانب كل من القصر الأحمر ومحافظة الدرعية، التي مثلت عاصمة الدولة السعودية الأولى، للالتقاء في محطة التجمع النهائية "قصر المصمك"، الذي استعاده الملك عبد العزيز في ملحمة فتح الرياض.