جوائز «إيمي» توزع 130 كاميرا تصوير على مرشحين
أرسلت اللجنة المنظمة لحفل جوائز "إيمي" 130 كاميرا تصوير للمرشحين، وذلك من أجل بث الحفل بالكامل افتراضيا، وذلك لأول مرة، حيث سيرتدي المرشحون ثياب النوم بدلا من الملابس الفاخرة، التي تعودوا عليها في مثل هذه الحفلات.
وسيواجه الحفل الـ72 لتوزيع جوائز "إيمي"، الذي يقام صباح اليوم بحسب توقيت السعودية، تحديا، حيث إنه سيعقد افتراضيا بالكامل لأول مرة في هوليوود.
وسيقدم الممثل الفكاهي جيمي كيمل، الحفل في صالة فارغة في لوس أنجلوس، دون سجادة حمراء.
وقالت خبيرة الجوائز التلفزيونية في أسرة تحرير "إندي واير" ليبي هيل، "منذ أعوام، يتراجع متابعو حفلات الجوائز. إنها الفرصة، التي لا تتكرر لتغيير هذا الواقع، ولتنظيم حفلة لا تشبه أي حفلة أخرى".
وبحسب "الفرنسية"، يعد مسلسل "ووتشمن" المرشح الأوفر حظا، إذ لديه 26 ترشيحا في فئته، كما أن مناخه المظلم والفوضوي يعكس الواقع الراهن على أفضل نحو.
ويتمحور هذا المسلسل حول أعمال العنف العنصرية والتعامل الوحشي للشرطة، من خلال تناوله مجزرة تعرض لها مئات السود من سكان مدينة تولسا في ولاية أوكلاهوما عام 1921 على أيدي مثيري شغب بيض، ما يجعل المسلسل يتقاطع مع موضوعات الساعة في الولايات المتحدة، ومع الأحداث، التي تشهدها منذ أيار (مايو) الماضي.
ومع توقف مسلسل "جيم أو ثرونز"، الذي تنتجه أيضا شبكة "إتش بي أو"، يبدو التنافس مفتوحا أكثر هذا العام في فئة المسلسلات الدرامية.
وقال بيت هاموند من موقع "ديدلاين" المتخصص، "إنها فرصة لشبكة إتش بي أو، أن يتعثر مسلسل ساكسيشن في الوقت المناسب".
وهذا المسلسل المنتمي إلى الكوميديا السوداء، الذي يتناول خلافات عائلة نافذة في شأن إمبراطوريتها الإعلامية، كان قد فاز بجائزة "إيمي" في موسمه الأول العام الماضي.
ونال المسلسل 18 ترشيحا هذا العام، متعادلا مع مسلسل "أوزارك" من إنتاج "نتفليكس". ونالت "نتفليكس" 160 ترشيحا هذا العام، ولا تزال تأمل في أن تنتزع جائزة في فئة رئيسة.