الخوف من كورونا يدفع الإسبان إلى رفض عودة أطفالهم للمدارس

الخوف من كورونا يدفع الإسبان إلى رفض عودة أطفالهم للمدارس
يفضل عدد من الآباء الانتظار أربعة أشهر قبل إرسال أولادهم إلى المدارس. "الفرنسية"

في وقت تشهد فيه إسبانيا ارتفاعا شديدا في الإصابات بفيروس كورونا، يتردد كثير من الأهالي في إعادة أولادهم إلى المدارس أو حتى يرفضون إرسالهم، وذلك رغم العقوبات التي تلوح بها السلطات.
وتقول أروا ميراندا، وهي أم لصبيين في الثامنة والثالثة من العمر، إنها لن ترسل طفليها إلى المدرسة هذا الأسبوع في كاستييون دي لا بلانا، ولديك كل العمر للتعلم، لكن لا أخطار على الصحة.
وسحبت أروا ابنها البالغ ثلاثة أعوام من الروضة، وقالت، "بالنسبة إلى ابني ذي الأعوام الثمانية، فأحاول تلفيق الحجج والادعاء بأنه مريض"، بحسب ما تقر هذه الأم في بلد يعد التعليم فيه إلزاميا بين السادسة والـ16 من العمر.
وهي ترى أن الكمامات الإلزامية منذ السادسة من العمر وإجراءات التباعد الاجتماعي غير كافية.
وأضافت، بحسب "الفرنسية"، "إذا كان لا يحق لي أن أجمع أكثر من عشرة أشخاص في داري، فلا أفهم لماذا على ابني أن يكون في صف واحد مع 25 طفلا آخر".
منذ أسابيع، تتوالى تظاهرات الأهالي وعرائضهم في إسبانيا للمطالبة بمزيد من الضمانات الصحية في المدارس.
وكشفت دراسة واسعة النطاق أجراها معهد "إبسوس" نشرت نتائجها في أواخر تموز (يوليو)، أن الرأي العام الإسباني هو عكس التيار السائد في الدول الأوروبية المجاورة فيما يتعلق بشؤون الدراسة.
ويؤيد أغلبية الأشخاص الذين استطلعت آراؤهم في إسبانيا تخفيض عدد أيام الصفوف الحضورية، في حين يفضل ربع المستطلعين الانتظار "ما بين أربعة وستة أشهر" قبل إرسال أولادهم إلى المدارس.

الأكثر قراءة