«أفلام السعودية» يناقش وضع السينما بعد كورونا
يواصل مهرجان أفلام السعودية فعالياته في تقديم الأفلام على شبكة الإنترنت، الذي تنظمه جمعية الثقافة والفنون في الدمام، بالشراكة مع مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي في الظهران “إثراء”، وبدعم من هيئة الأفلام التابعة لوزارة الثقافة، ويستمر حتى الغد.
وأقيمت أمس الأول ندوة “السينما السعودية ما بعد كوفيد - 19” التي تأتي ضمن برنامج المهرجان في استضافة عدد من المصورين والمخرجين.
وبلغ عدد مشاركات الجمهور في التصويت على مسابقة جوائز الأفلام، نحو 15000 مشاركة حتى نهاية اليوم الرابع من المهرجان.
يذكر أن عدد الأفلام التي قبلت للعرض في المهرجان، بلغ 53 فيلما ضمن ثلاث مسابقات، هي، مسابقة الفيلم الروائي وتضم 23 فيلما، ومسابقة الفيلم الوثائقي وتضم 13 فيلما، ومسابقة أفلام الطلبة وتضم 17 فيلما، إضافة إلى 177 عملا في مسابقة السيناريو غير المنفذ.
ويسعى المهرجان منذ إطلاقه عام 2008، إلى أن يكون محركا لصناعة الأفلام ومعززا للحراك الثقافي في المملكة، علاوة على توفير الفرص للمواهب السعودية من الشباب والشابات المهتمين بصناعة الأفلام، والاحتفاء بأفضل الأفلام، كما يسعى إلى إيجاد بيئة لتبادل الأفكار بين المبدعين في صناعة الأفلام، حيث تطور مهرجان أفلام السعودية ليصبح حافزا رئيسا لازدهار صناعة الأفلام في المملكة.
وتعد “إثراء” إحدى دور إنتاج الأفلام الرائدة في المملكة، حيث أنتج 20 فيلما حصلت على 15 جائزة محلية وعالمية، كما أن الدعم الذي يقدمه المركز لصناعة الأفلام في المملكة أدى إلى ظهور عديد من الإنتاجات التي نالت الأوسمة والجوائز من مهرجانات أفلام محلية وعالمية مرموقة، إضافة إلى ذلك، فإن عددا من الأفلام التي أنتجها “إثراء” يتم عرضها الآن على منصة “نتفليكس” للمشاهدين في جميع أنحاء العالم.