منصة إلكترونية تتيح لمواطني المدينة المنورة الاطلاع على المشاريع ومتابعتها
دشن الأمير فيصل بن سلمان أمير منطقة المدينة المنورة رئيس مجلس المنطقة، خدمة إطلاع المواطنين على منصة مشاريع المنطقة الإلكترونية، التي تتيح لهم معرفة المشاريع التي تنفذ في نطاق المنطقة وأهدافها ونسب الإنجاز المتحققة فيها.
جاء ذلك خلال الجلسة الأولى للمجلس في دورته الثانية لعام 2020، عبر تقنية الاتصال المرئي بمشاركة الأمير سعود بن خالد الفيصل نائب أمير منطقة المدينة المنورة نائب رئيس مجلس المنطقة.
وتمكن منصة مشاريع المنطقة الإلكترونية، المواطنين والمسؤولين من المتابعة الدورية لسير أعمالها وفق منهجية موحدة لجميع الجهات المشاركة، وباستخدام أدوات تقنية حديثة تساعد على تذليل الصعوبات ومراقبة الأداء ورفع كفاءة التنفيذ، وفق أفضل الممارسات العالمية في إدارة المشاريع.
وتستعرض المنصة التي طورتها هيئة تطوير منطقة المدينة المنورة بالتعاون مع أمانة مجلس المنطقة، معدلات إنجاز المشاريع في المنطقة، ورصد الحالات العامة لها وعرضها على المجلس لاتخاذ القرارات المناسبة نحو دعم المتعثر والمتأخر منها، وتتميز المنصة بتصنيف المشاريع القائمة إلى عدة فئات رئيسة تشمل مشاريع البنية التحتية مشاريع الدراسات الاستشارية والمشاريع الرقمية.
ووجه أمير منطقة المدينة المنورة، بالبدء في برنامج نقل الأنشطة الصناعية، والمخازن والمستودعات وصيانة السيارات، إلى خارج النطاق العمراني لمواقع صناعية مخصصة لهذه الاستخدامات، مهيأة بالبنية التحتية ومطابقة للاشتراطات اللازمة، خلال مدة أقصاها عامان، مع أهمية إيجاد مراكز صيانة للخدمة السريعة في أماكن قريبة للمستفيدين، وفق اشتراطات بيئية وعمرانية مناسبة.
واطلع الأمير فيصل بن سلمان على عرض لأمانة المنطقة حول نطاق البلديات في المنطقة والخدمات المتوافرة فيها، حاثا الأمانة والجهات المعنية بالخدمات إلى العمل وفق مخرجات المخطط الشامل ودراسات المخطط المحلي مع مراعاة الأسس التخطيطية التي تضمن سهولة حصول المواطنين على خدماتهم ضمن نطاق أحيائهم، والاهتمام بمراكز الأحياء لتؤدي دورها في خدمة السكان وتمكنهم من ممارسة الأنشطة الاجتماعية والرياضية والترفيهية، كما قدمت الأمانة عرضا آخر عن الاحتياج للأراضي التعليمية بالمخططات والأحياء الجديدة “الرانوناء - شوران - حمراء الأسد” والإجراءات المتخذة لتخصيصها وتسليمها لإدارة تعليم المنطقة، ليتسنى إدراجها ضمن خطة مشاريعها.