أكبر بورصات العالم تتجاوز مستويات ما قبل كورونا بنسب تصل إلى 22.5 % .. و"تاسي" يقترب

أكبر بورصات العالم تتجاوز مستويات ما قبل كورونا بنسب تصل إلى 22.5 % .. و"تاسي" يقترب

محت بورصات اقتصادات رئيسة في العالم "الولايات المتحدة والصين وكوريا الجنوبية" جميع خسائرها منذ بدء إعلان فيروس كورونا، بل وتجاوزت مستوياته قبل الفيروس بنسب تراوح بين 6.7 في المائة و22.5 في المائة.
ووفقا لرصد وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية"، اقتربت أسواق اليابان وألمانيا وروسيا والسعودية من تعويض جميع خسائرها جراء الجائحة، حيث أصبحت على بعد 5 في المائة أو أقل من مستويات ما قبل تفشي الفيروس.
وبدأ تراجع أسواق السلع والعملات بشكل أساسي منذ 15 كانون الثاني (يناير) 2020 عندما ذكرت منظمة الصحة العالمية أنها تعمل مع المسؤولين في تايلاند والصين، بعد صدور تقارير تؤكد اكتشاف حالة إصابة شخص بفيروس كورونا جديد في تايلاند.
وحاليا أصبح مؤشر ناسداك للأسهم الأمريكية مرتفعا عن مستوياته قبل كورونا 22.5 في المائة، ليغلق في الثاني من سبتمبر الجاري عند مستوى 11939.7 نقطة، مقارنة بجلسة 15 كانون الثاني (يناير) 2020 الذي أغلق خلالها عند 9259 نقطة.
كما ارتفع مؤشر كوسبي 50 "كوريا الجنوبية" بـ13 في المائة، ليصعد جلسة الأربعاء 2 سبتمبر الجاري إلى مستوى 2364.4 نقطة، مقارنة بجلسة 15 كانون الثاني (يناير) 2020 الذي أغلق خلالها عند 2057 نقطة.
وصعد مؤشر شنغهاي الصيني بـ9.2 في المائة، ليصعد إلى مستوى 3404.8 نقطة، مقارنة بجلسة 15 كانون الثاني (يناير) 2020 الذي أغلق خلالها عند 3090 نقطة.
وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز الأمريكي بـ6.7 في المائة، ليصل إلى مستوى 3526.65 نقطة، مقارنة بجلسة 15 كانون الثاني (يناير) 2020 الذي أغلق خلالها عند 3289 نقطة.
وتشير البيانات إلى أن أداء المؤشرات الأمريكية والآسيوية كان الأفضل خلال الفترة المذكورة، بينما المؤشرات الأوروبية الأسوأ بتراجعات تراوح بين 19.7 و36 في المائة عن مستوياتها قبل كورونا، "باستثناء ألمانيا".
وجاء مؤشر سوق الأسهم السعودية في منطقة وسط، حيث ما زال متراجعا 5.2 في المائة منذ 15 كانون الثاني (يناير) الماضي.

تفاصيل المؤشرات
جاء في صدارة ترتيب أسواق الأسهم العالمية الكبرى من حيث الأفضل أداء منذ إعلان فيروس كورونا رسميا في 15 كانون الثاني (يناير) الماضي، مؤشرا ناسداك الأمريكي وكوسبي 50 الكوري، المرتفعان 22.5 و13 في المائة عن مستويات ما قبل كورونا.
ثالثا، خلفهما جاء مؤشر شنغهاي الصيني، المرتفع بـ9.2 في المائة، ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأمريكي، المرتفع بـ6.7 في المائة رابعا.
خامسا، مؤشر داو جونز الأمريكي، المتراجع 1.3 في المائة فقط عن مستوياته قبل كورونا، وأغلق في الثاني من سبتمبر الجاري عند 28645.7 نقطة مقابل 29030 نقطة في 15 كانون الثاني (يناير) الماضي.
خلفه جاء مؤشر داكس 30 الألماني، متراجعا 1.6 في المائة فقط عن مستوياته قبل كورونا، حيث تداول الأربعاء عند 13224.7 نقطة مقابل 13432 نقطة في 15 كانون الثاني (يناير) الماضي.
يليه مؤشر نيكاي 225 الياباني، المتراجع 2.9 في المائة عن مستوياته قبل كورونا، حيث تداول الأربعاء عند 23247.2 نقطة مقابل 23917 نقطة قبل الفيروس.
يليه مؤشر موسكو الروسي، المتراجع 4.6 في المائة عن مستوياته قبل كورونا، حيث تداول الأربعاء عند 2995.2 نقطة مقابل 3133 نقطة قبل الفيروس.
خلفه يأتي مؤشر تاسي السعودي، الذي يبقى متراجعا 5.2 في المائة عن مستوياته قبل كورونا، حيث أغلق أمس عند 8013.4 نقطة مقابل 8433 نقطة في 15 كانون الثاني (يناير) الماضي.
أما مؤشر سينسيكس الهندي، فيعد متراجعا 7.1 في المائة، حيث تداول الأربعاء عند 39086 نقطة، مقابل 41873 نقطة في 15 يناير الماضي.
ثم المؤشرات الأوروبية، مؤشر ميلانو 40 الإيطالي متراجعا 19.7 في المائة، ثم مؤشر كاك 40 الفرنسي المتراجع 19.9 في المائة عن مستويات ما قبل كورونا، يليه مؤشر فوتسي 100 البريطاني، المتراجع 28.8 في المائة، ومؤشر إيبكس 35 الإسباني بتراجع 36 في المائة.

وحدة التقارير الاقتصادية

الأكثر قراءة