«أفلام السعودية» يعزز الحراك الثقافي ويدعم موهوبي القطاع
يتنافس 25 فيلما في الدورة السادسة من مهرجان أفلام السعودية، التي انطلقت أمس، وينظمها مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء" بالشراكة مع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون في الدمام، وبدعم من هيئة الأفلام التابعة لوزارة الثقافة، حتى السادس من سبتمبر الجاري.
ويهدف المهرجان إلى دعم صناعة الأفلام في السعودية، ودعم الموهوبين في المجال والاحتفال بالأعمال السينمائية.
وقال حسين حنبظاظة مدير مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء"، إن المهرجان في نسخته لهذا العام يقدم بشكل افتراضي بالكامل، لعرض روائع صناعة السينما السعودية التي تتنافس على نيل جوائز المهرجان، من خلال باقة من الأفلام تصل إلى 25 فيلما، ستعرض عبر قناة اليوتيوب للمهرجان، إلى جانب البث المباشر للحوارات مع صناع الأفلام وعديد من ورش العمل المتخصصة للمهتمين بهذه الصناعة.
وأوضح أن المهرجان يسعى منذ إطلاقه عام 2008، إلى أن يكون محركا لصناعة الأفلام ومعززا للحراك الثقافي في المملكة، علاوة على توفير الفرص للمواهب السعودية من الشباب والشابات المهتمين بصناعة الأفلام، والاحتفاء بأفضل الأفلام، كما يسعى إلى إيجاد بيئة لتبادل الأفكار بين المبدعين في صناعة الأفلام، حيث تطور مهرجان أفلام السعودية ليصبح حافزا رئيسا لازدهار صناعة الأفلام في المملكة.
وأشار إلى أن "إثراء" إحدى دور إنتاج الأفلام الرائدة في المملكة، حيث أنتج 20 فيلما حصلت على 15 جائزة محلية وعالمية، وأن الدعم الذي يقدمه المركز لصناعة الأفلام في المملكة أدى إلى ظهور عديد من الإنتاجات التي نالت الأوسمة والجوائز من مهرجانات أفلام محلية وعالمية مرموقة، إضافة إلى ذلك، فإن عددا من الأفلام التي أنتجها "إثراء" يتم عرضها الآن على منصة نتفليكس للمشاهدين في جميع أنحاء العالم.