كورونا يضغط على أرباح الشركات السعودية المدرجة في الربع الثاني .. تراجعت 76.7 %
سجلت أرباح الشركات السعودية المدرجة في سوق الأسهم المحلية تراجعا 76.7 في المائة "86.3 مليار ريال" خلال الربع الثاني من العام الجاري، لتبلغ نحو 26.2 مليار ريال، مقابل نحو 112.5 مليار ريال في الفترة نفسها من العام الماضي.
ووفقا لتحليل وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية"، استند إلى بيانات شركة السوق المالية السعودية "تداول"، فإن التراجع جاء بشكل رئيس لتداعيات جائحة كورونا، حيث تسبب الإغلاق الاقتصادي في تراجع إيرادات الشركات، في حين تأثرت الأرباح الصافية بنتائج قطاع البنوك، التي تراجعت بشكل كبير متأثرة بالأزمة وكذلك الخسائر الاستثنائية لبنك ساب.
وتأثر قطاع المواد الأساسية بضغط من شركات قطاع البتروكيماويات، الذي سجل صافي خسارة للربع الثاني على التوالي، وذلك نتيجة تراجع متوسط أسعار بيع المنتجات خلال الفترة، فضلا عن تراجع كمية المبيعات لبعض الشركات، إذ تواجه فترة عصيبة بفعل تراجع الأسعار، ثم أزمة كورونا، التي ألحقت بالقطاع مزيدا من الضرر.
ولا تشمل أرباح الربع الثاني والنصف الأول نتائج وحدات الصناديق العقارية المتداولة "ريت"، كذلك لا تشمل الشركات التي لم تتمكن من إعلان أرباحها خلال الفترة، وهي الخضري، وثمار، ووفاء للتأمين، وكذلك سلامة للتأمين.
وسجلت شركة سابك صافي خسارة خلال الربع الثاني بلغ 2.2 مليار ريال مقارنة بصافي أرباح ملياري ريال للفترة المماثلة من عام 2019، لتواصل "سابك" تسجيل خسائر للربع الثالث على التوالي.
وبلغت أرباح "أرامكو السعودية" 24.62 مليار ريال في الربع الثاني، حيث تأثرت نتائج الشركة بتراجع أسعار النفط الخام، إضافة إلى انخفاض هوامش أرباح التكرير.
كما تأثرت نتائج شركات السوق بتراجع أرباح قطاع البنوك، التي انخفضت بنحو 81 في المائة، جراء الخسائر الاستثنائية لبنك ساب البالغة 6.8 مليار ريال بعد تسجيل البنك مخصص خسائر الانخفاض في قيمة الشهرة خلال الربع الثاني، فيما أثرت كذلك المخصصات في نتائج البنوك، لتبلغ أرباحها نحو 1.9 مليار ريال، مقارنة بنحو 10.12 مليار ريال للفترة المماثلة.
وسجلت عشرة قطاعات صافي خسارة خلال الربع الثاني 2020، بينها قطاع المواد الأساسية وقطاع الاستثمار والتمويل، وكذلك قطاع المرافق العامة، قابله خمسة قطاعات سجلت نموا في أرباحها، إذ قفزت أرباح التأمين قبل الزكاة 219 في المائة، لتبلغ 1.04 مليار ريال، ثم قطاع تجزئة الأغذية 147 في المائة إلى 145 مليون ريال.
في حين سجلت أربعة قطاعات تراجعا في الأرباح، وهي قطاع الطاقة والاتصالات والبنوك، وأخيرا قطاع "الإعلام والترفيه"، فيما حقق قطاع الأدوية صافي أرباح مقارنة بصافي خسارة.
وفيما يتعلق بنتائج النصف الأول من العام الجاري، فبلغت أرباحه نحو 100.5 مليار ريال، مقارنة بصافي أرباح للفترة المماثلة بلغت 216.1 مليار ريال، لتتراجع الأرباح للفترة بنحو 53.5 في المائة، أو ما يعادل 115.6 مليار ريال.
الـ 10 الكبار
حول أكبر عشر شركات ربحية في السوق خلال الربع الثاني من العام الجاري، تصدرت شركة أرامكو السعودية بقيمة 24.6 مليار ريال، في حين جاءت ثانيا، شركة "إس تي سي" بـ2.72 مليار ريال.
ثالثا، مصرف الراجحي بأرباح قيمتها 2.44 مليار ريال، ثم البنك الأهلي التجاري 2.09 مليار ريال، وبنك الرياض 1.06 مليار ريال، ثم مجموعة سامبا المالية بأرباح 0.96 مليار ريال.
وفي المرتبة السابعة شركة البحري، إذ دفعت الأرباح القوية للشركة خلال الربع الثاني إلى دخولها قائمة الكبار بأرباح 0.76 مليار ريال، وذلك بعد تحقيق نمو في أرباحها 1570 في المائة مدعومة بارتفاع معدلات أسعار النقل.
وثامنا، تأتي شركة المراعي بأرباح 0.64 مليار ريال، وتاسعا مصرف الإنماء بنحو 0.57 مليار ريال، وأخيرا البنك العربي بأرباح تقارب 486 مليون ريال.
وحدة التقارير الاقتصادية