وضع كورونا يتدهور عالميا والأمل في علاج البلازما
يواصل الوضع الصحي المرتبط بفيروس كورونا المستجد التدهور في العالم خصوصا في فرنسا وإيطاليا، ما يؤجج الخشية من موجة ثانية في وقت بعثت فيه الولايات المتحدة الأمل بوجود علاج للمرض عبر استخدام بلازما المتعافين.
ومنذ بضعة أيام، تواجه إيطاليا التي تفشى فيها الفيروس بشكل واسع في آذار (مارس) وأرهق نظامها الاستشفائي، ارتفاعا ملحوظا في عدد الإصابات بالمرض، خصوصا بسبب التنقلات والنشاطات الصيفية للمصطافين وذلك بحسب "الفرنسية".
وبحسب آخر حصيلة رسمية نشرت أمس الأول، سجلت 1210 إصابات جديدة بكوفيد - 19 في البلاد خلال 24 ساعة. ويرتبط ثلث الإصابات المسجلة في منطقة روما بأشخاص عائدين من عطل في جزيرة سردينيا.
في الولايات المتحدة، صادق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أمس الأول على استخدام بلازما المتعافين من فيروس كورونا المستجد، لعلاج المصابين بالوباء، ولا تزال فاعليته موضع جدل.
ووصف ترمب الإعلان بأنه "اختراق تاريخي" في مسار علاج كوفيد - 19، من شأنه "إنقاذ عدد كبير من الأرواح".
لكن إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية "إف دي أيه" ذكرت بأنه لا يوجد حتى الساعة دليل رسمي على أن استخدام البلازما فعال.
ويقول الطبيب لين هوروفيتس المتخصص في الأمراض الرئوية في مستشفى لينوكس هيل في مدينة نيويورك، إن "بلازما المتعافين مفيدة على الأرجح، على الرغم من أن هذا الأمر غير مثبت بتجارب سريرية، لكنه ليس علاجا إنقاذيا لمرضى مصابين بعوارض حادة".