35 % من وقت الحصة الدراسية يهدر في حفظ النظام وإدارة الصف

35 % من وقت الحصة الدراسية يهدر في حفظ النظام وإدارة الصف
يقتطع المعلمون 22 في المائة من وقت الحصة الدراسية لحفظ النظام. "واس"

كشف تقرير أصدرته هيئة تقويم التعليم والتدريب أن المعلمين في المملكة يهدرون نحو 35 في المائة من وقت الحصة الدراسية في أنشطة غير تعليمية، وذلك لحفظ النظام وإدارة الصف.
وأوضح تقرير الهيئة عن مشاركة عينة ممثلة من المعلمين في المملكة، وقادة المدارس التي يعمل فيها أولئك المعلمون، في المسح الدولي للتعليم والتعلم المعروف اختصارا باسم "تالس"، أن المعلمين يستثمرون 65 في المائة من وقت الحصة في الأنشطة التعليمية، بينما يقتطعون 22 في المائة من وقت الحصة الدراسية لحفظ النظام، و12 في المائة من زمن الحصة لإدارة الصف.
وأظهر التقرير أن المؤهلات التعليمية لمعلمي المملكة ليست مرتفعة، مقارنة بالعالمية، حيث يحمل درجة الماجستير 40 في المائة من المعلمين في مجموع الدول المشاركة في "تالس"، و90 في المائة من المعلمين في فنلندا، لكن نسبة حملة درجة الماجستير لا تصل إلى ستة في المائة بين المعلمين في المملكة، وهناك نسبة ضئيلة جدا من حملة درجة الدكتوراه، لا تتجاوز واحدا من بين كل ألف معلم، بينما يتوقف تعليم معظم المعلمين في المملكة أكثر من 90 في المائة عند درجة البكالوريوس.
وكشف التقرير الذي صدر بعنوان "مهنة التعليم وقيمتها في نظر المعلمين وقادة المدارس"، أن معلمي المملكة وقادة مدارسها أصغر أعمارا مقارنة بالدولية، حيث يبلغ متوسط أعمار المعلمين في المملكة 38 عاما فقط، بمتوسط خبرة 12 عاما، بينما يبلغ متوسط أعمار المعلمين في الدول المشاركة في "تالس" 44 عاما، بمتوسط خبرة 16 عاما.
ويبلغ متوسط أعمار قادة المدارس في المملكة 43 عاما، بمتوسط خبرة ثمانية أعوام، أقل بثمانية أعوام من متوسط أعمار قادة المدارس في الدول المشاركة في "تالس" الذي يبلغ 51 عاما، بمتوسط خبرة تسعة أعوام، أي أن قادة المدارس في المملكة يبدؤون مهنة القيادة المدرسية في عمر 35 عاما بينما في الدول المشاركة في "تالس" يبدأ القادة ممارسة القيادة في عمر 42 عاما.
وتناول تقرير "تالس" 2018 ميزات مهنة التعليم في نظر المعلمين أنفسهم، حيث يتيح التعليم مسارا مرضيا في رأي 90 في المائة من المعلمين، كما يتيح دخلا مضمونا وفقا لـ91 في المائة ووظيفة آمنة وفقا لـ90 في المائة منهم.
ويرى 94 في المائة من المعلمين أن من أهم ميزات مهنتهم أنها تتيح فرصة لهم للتأثير الإيجابي في تطور الطلبة، ويرى 83 في المائة من المعلمين أن جدول التدريس ينسجم مع الالتزامات الشخصية لهم. وأبان التقرير أن العلاقة بين الطلاب والمعلمين إيجابية في العموم، حيث اتفق 95 في المائة من المعلمين في المملكة على أن علاقة الطلاب والمعلمين يسودها التفاهم.
وكشفت دراسة "تالس" عن وجود حاجة لتدعيم الحوافز للمشاركة في برامج التطوير التي تعد من أهم أدوات التطوير المهني للمعلمين، بجانب الحاجة إلى توفير أنشطة متنوعة كافية لتطويرهم مهنيا، وفق احتياجاتهم التدريبية التي ذكروا عددا من مجالاتها في التقرير.

الأكثر قراءة