دراسة ترجح إصابة 3.4 مليون شخص بكورونا في إنجلترا
خلصت دراسة بريطانية إلى أن هناك احتمالا أن يكون نحو 3.4 مليون شخص في إنجلترا، قد أصيبوا بفيروس كورونا، أي أكثر من عشرة أضعاف الحصيلة الرسمية للإصابات في المملكة المتحدة.
وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن علماء جامعة لندن الملكية نفذوا دراسة موسعة حول فيروس كورونا، شملت أكثر من 100 ألف متطوع، استخدموا أدوات اختبار منزلية لرصد الأجسام المضادة لديهم، مما يكشف ما إذا كان الشخص أصيب سابقا بفيروس كورونا. وتوصلت الدراسة إلى أن نحو 6 في المائة من تعداد سكان إنجلترا، أصيبوا بفيروس كورونا بحلول 13 تموز (يوليو) الماضي.
وفي حال صحة هذه النتائج، فإن ذلك يشير إلى أن فيروس كورونا أودى بحياة 1.23 في المائة من جميع الحالات، وهذه نسبة أعلى بمقدار الضعف مقارنة بمعدل الوفاة الذي أعلنته أخيرا منظمة الصحة العالمية ويبلغ 0.6 في المائة.
وتظهر بيانات وزارة الصحة أن 313 ألف و798 حالة فقط تم تشخيص إصابتها بالفيروس منذ بدء تفشيه. ولكن مئات الآلاف من البريطانيين المصابين بالفيروس لم يخضعوا للاختبار خلال ذروة تفشي الفيروس، إما بسبب الافتقار للمسحات وإما بسبب أنهم لم يعانوا أي أعراض للفيروس.
ولذلك، فإن إحصاء عدد الأشخاص الذين لديهم أجسام مضادة لفيروس كورونا هو الوسيلة الأكثر دقة لمعرفة عدد المواطنين الذين أصيبوا بالفيروس.
ولكن البحث أشار إلى أن الأجسام المضادة تتراجع بعد ثلاثة أشهر من الإصابة بالفيروس، ما يعني أنه ربما تم رصد جزء فقط من الحالات المصابة بالفيروس خلال ذروة تفشيه في شهري آذار (مارس) ونيسان (أبريل) الماضيين.