رغم تراجع النفط .. أصول «أرامكو» تقفز 24.4 % إلى 1.86 تريليون ريال بنهاية النصف الأول

رغم تراجع النفط .. أصول «أرامكو» تقفز 24.4 % إلى 1.86 تريليون ريال بنهاية النصف الأول

ارتفعت موجودات "أصول" شركة أرامكو السعودية أكبر شركة نفط في العالم 24.4 في المائة خلال النصف الأول من العام الجاري، لتبلغ نحو 1.86 تريليون ريال بنهاية الفترة، مقابل 1.49 تريليون ريال بنهاية العام الماضي، مضيفة نحو 365 مليار ريال لأصولها خلال ستة أشهر.
ووفقا لرصد وحدة التقارير في صحيفة "الاقتصادية" استند إلى القوائم المالية المفصلة للشركة، يدعم ارتفاع الأصول تقييم الشركة، حينما تم طرح جزء من أسهمها في الأسواق العالمية، كما هو مخطط، إذ تم طرح 3.45 مليار سهم (1.725 في المائة من أسهم الشركة) في سوق الأسهم المحلية العام الماضي عند تقييم 6.4 تريليون ريال (1.71 تريليون دولار)
وتزامن ارتفاع أصول "أرامكو" مع إنهاء الشركة صفقة استحواذها على 70 في المائة من شركة سابك في حزيران (يونيو) الماضي.
وجاء ارتفاع الأصول على الرغم من تراجع سعر النفط، الذي تصدره وتنتجه الشركة بنسبة 65.8 في المائة خلال النصف الأول، ليبلغ متوسط سعر البرميل 23.4 دولار، مقابل 68.4 دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي، نتيجة لتفشي فيروس كورونا وتهاوي الطلب والأسعار عالميا في ظل توقف شبه كامل لحركة الإنتاج في معظم الدول، ما دفع عمالقة شركات الطاقة عالميا بشطب مليارات الدولارات من أصولها لمواجهة الأزمة.
وتنقسم الموجودات إلى موجودات غير متداولة وأخرى متداولة، وارتفعت الموجودات غير المتداولة للشركة 37 في المائة، لتبلغ نحو 1.49 تريليون ريال بنهاية النصف الأول 2020، مقابل نحو 1.09 تريليون ريال بنهاية 2019، مرتفعة بنحو 402 مليار ريال.
والموجودات غير المتداولة (الأصول الثابتة) تشتمل على: ممتلكات وآلات ومعدات، موجودات غير ملموسة، استثمارات في مشاريع مشتركة وشركات زميلة، موجودات ضريبة دخل مؤجلة، موجودات وذمم مدينة أخرى، واستثمارات في أوراق مالية.
فيما تراجعت الموجودات المتداولة لـ"أرامكو" 9 في المائة، لتبلغ نحو 372 مليار ريال بنهاية النصف الأول 2020، مقابل نحو 408 مليارات ريال بنهاية 2019، منخفضة بنحو 37 مليار ريال.
والموجودات المتداولة (أصول متداولة) تشتمل على: مخزون، ذمم مدينة تجارية، مبالغ مستحقة من الحكومة، موجودات وذمم مدينة أخرى، استثمارات قصيرة الأجل، ونقد وما يماثله.

ضريبة الدخل والزكاة
من ناحية أخرى، انخفضت ضرائب الدخل والزكاة في النصف الأول من العام الجاري 47.1 في المائة، لتبلغ نحو 90.5 مليار ريال، مقابل نحو 171 مليار ريال في الفترة نفسها من العام الماضي، ما أثر إيجابا في نتائج الشركة خلال النصف الأول من 2020 بما خفف أثر تراجع الأسعار على النتائج.
وتخضع شركة أرامكو السعودية، لسعر ضريبة دخل 20 في المائة على أنشطة التنقيب وإنتاج الغاز الطبيعي غير المصاحب، بما في ذلك مكثفات الغاز، إضافة إلى تجميع ومعالجة وتجهيز وتجزئة ونقل الغاز الطبيعي المصاحب وغير المصاحب وسوائله ومكثفات الغاز والعناصر المصاحبة الأخرى، وتخضع لسعر ضريبة دخل 50 في المائة على كل الأنشطة الأخرى، وفقا لنظام ضريبة الدخل.
وبدءا من 1 يناير 2020، تم تخفيض سعر الضريبة المطبق على أنشطة التكرير والمعالجة الخاصة بالشركة من 50 في المائة المطبق على شركات إنتاج النفط والمواد الهيدروكربونية المحلية المؤهلة إلى سعر الضريبة العامة على الشركات البالغ 20 في المائة المطبق على شركات التكرير والتسويق المحلية المماثلة، وفقا لنظام ضريبة الدخل.
ويكون السعر الجديد مشروطا بفصل الشركة لأنشطة التكرير والمعالجة والتسويق الخاصة بها تحت سيطرة واحدة أو أكثر من الشركات التابعة بالكامل المنفصلة قبل 31 ديسمبر 2024، وإلا ستخضع أنشطة التكرير والمعالجة والتسويق الخاصة بالشركة للضريبة بأثر رجعي بسعر 50 في المائة، وتتوقع الشركة أن تنقل كل أنشطة التكرير والمعالجة والتسويق الخاصة بها إلى منشأة نظامية منفصلة خلال الفترة المحددة.
وخلال الربع الثاني، تم تعديل ضريبة الدخل على الشركة، حيث تم إعفاء الحصص المملوكة بشكل مباشر أو غير مباشر للأشخاص العاملين في إنتاج النفط والمواد الهيدروكربونية في شركات الأموال المقيمة المدرجة في السوق المالية السعودية "تداول" من تطبيق ضريبة دخل الشركات.
ونتيجة لذلك، أصبحت حصص الشركة في شركات "سابك" و"بترورابغ" و"البحري" و"الكهرباء" خاضعة الآن للزكاة، وتفرض الزكاة على أساس الدخل المعدل الخاضع للزكاة أو الوعاء الزكوي، وفقا لأنظمة الهيئة العامة للزكاة والدخل في المملكة، أيهما أعلى.
ويتم احتساب الزكاة باستخدام الوعاء الزكوي ويحمل مخصص الزكاة على قائمة الدخل الموجزة، وبحسب قوائم "أرامكو"، فمصروف ضريبة الدخل والزكاة يستند بصورة أساسية إلى الدخل الناتج في السعودية.
وحدة التقارير الاقتصادية

الأكثر قراءة