إزالة 1600 كيلومتر مربع من أشجار الأمازون في شهر

إزالة 1600 كيلومتر مربع من أشجار الأمازون في شهر
ارتفعت بؤر الحرائق في الأمازون 28 في المائة في يوليو الماضي.

بلغت مساحة الأشجار المقطوعة في الأمازون نحو 1600 كيلومتر مربع في تموز (يوليو) الماضي، في معدل أدنى بكثير من ذلك المسجل في الشهر عينه العام الماضي، غير أن مساحة الأحراج التي أزيلت منذ مطلع العام أكبر بكثير من مستوى 2019، بحسب "الفرنسية".
وبحسب "الفرنسية"، بلغ قطع الأشجار في تموز (يوليو) 2019، مستوى استثنائيا يتمثل في 2255 كيلومترا مربعا في المجموع.
ومنذ مطلع العام، وصلت مساحات الأحراج التي أزيلت 4731 كيلومترا مربعا، وفق بيانات رسمية جمعها المعهد الوطني للبحث الفضائي عبر الأقمار الاصطناعية.
وأشاد نائب الرئيس هاميلتون موراو الذي أطلق في أيار (مايو) الماضي عملية عسكرية ضد القطع غير القانوني للأشجار، بالبيانات المسجلة في تموز (يوليو) الماضي، متحدثا عن "انقلاب في المسار". وعزا ذلك إلى جهود الحكومة.
غير أن خبراء البيئة يعدون أنه من المبكر الحديث عن منحى جديد، لافتين إلى أن أرقام هذا العام لا تزال مقلقة رغم عدم بلوغها المستوى القياسي المسجل في تموز (يوليو) 2019. وقالت آن ألينكار مديرة معهد البحوث البيئية في الأمازون "لا يمكننا الاحتفال بعدم تحطيم هذا الرقم القياسي. هذا أمر إيجابي لكن يجب أن ندرك أن 1600 كيلومتر مربع من المساحات الحرجية المقطوعة رقم كبير".
وأبدت المسؤولة في المنظمة غير الحكومية قلقا أيضا إزاء حرائق الغابات، إذ ازداد عدد بؤر الحريق التي رصدتها الأقمار الاصطناعية 28 في المائة في تموز (يوليو) الماضي في الأمازون مقارنة بالشهر عينه في 2019.

الأكثر قراءة