250 ألف متطوع أمريكي لتجربة لقاح كورونا
أعلن الدكتور أنتوني فاوتشي، مدير المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية، تسجيل 250 ألف شخص أسماءهم في موقع إلكتروني تابع للمعاهد الوطنية للصحة، للتطوع والمشاركة في تجارب لقاح ضد كوفيد - 19.
وبدأت دراسة فاعلية اللقاح هذا الأسبوع على 30 ألف شخص، بينما تعتزم الحكومة الأمريكية القيام بمزيد من الدراسات على لقاحات أخرى شهريا حتى نهاية الخريف المقبل، وفق ما نقلت "أسوشيتد برس".
وشكك أنطوني فاوتشي خبير الأمراض المعدية عضو خلية مكافحة فيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة، في سلامة اللقاحات التي يتم تطويرها حاليا في روسيا والصين.
وقال فاوتشي في جلسة استماع أمام الكونجرس الأمريكي "آمل حقا أن يختبر الصينيون والروس لقاحاتهم قبل استخدامها على أي فرد".
وأضاف مدير المعهد الأمريكي للأمراض المعدية الذي يحظى باحترام كبير أن "الإعلان عن تطوير لقاح يمكن توزيعه حتى قبل اختباره يطرح في رأيي مشكلة، لكي لا أقول أكثر من ذلك".
ويرى أن الولايات المتحدة لن تضطر إلى الاعتماد على لقاحات تطورها دول أخرى.
وهذا الأسبوع أعلنت روسيا أنها ستبدأ من أيلول (سبتمبر) وتشرين الأول (أكتوبر) المقبلين الإنتاج الصناعي للقاحين ضد كوفيد - 19، طورهما باحثون من مراكز حكومية.
وشبه كيريل ديميترييف رئيس الصندوق السيادي الروسي - يمول تطوير أحد اللقاحين - السباق الحالي لإيجاد لقاح لكوفيد - 19 باستكشاف الفضاء.
وقال لشبكة "سي إن إن"، "إن الأمريكيين فوجئوا عندما سمعوا إشارة سبوتنيك أول قمر اصطناعي أطلقه الاتحاد السوفياتي في 1957"، وأضاف "سيكون الأمر نفسه مع اللقاح، سنكون في الطليعة لتطويره".
ولم تكشف موسكو البيانات العلمية التي تثبت فاعلية لقاحاتها وسلامتها.
وأظهرت عدة مشاريع لتطوير لقاحات نتائج مشجعة، بينها مشروع صيني يتم بالتعاون بين معهد أبحاث عسكرية ومجموعة "كانسينو بيولوجيكس" لإنتاج الأدوية.
وأجاز الجيش الصيني نهاية حزيران (يونيو) الماضي استخدام اللقاح في صفوفه، حتى قبل بدء المراحل الأخيرة لتجربته.