قصر شبرا .. طراز معماري فريد يكسوه البياض
يتسم قصر شبرا في مدينة الطائف بروعة وفخامة التصميم، وطراز عمارته التقليدية، وتنبع أهميته من كونه أحد القصور التي سكنها الملك عبدالعزيز بعد أن وحد المملكة، حيث كان يدير شؤون الحكم من هذا القصر التاريخي أثناء إقامته الصيفية في الطائف.
وشهد القصر ولادة اثنين من أبناء الملك عبدالعزيز هما الأمير نواف بن عبدالعزيز، والأمير طلال بن عبدالعزيز، ثم اتخذ الملك فيصل بن عبدالعزيز القصر مقرا لرئاسة مجلس الوزراء أثناء الصيف، وكان فيه مكتب الأمير سلطان بن عبدالعزيز قبل انتقاله إلى قصر الضيافة في الخالدية، لتتحول مرافق القصر إلى مركز حضاري وثقافي.
وينفرد القصر بمظهره المتناسق، يكسوه البياض بارتفاع أربعة طوابق، وبشكل موحد لجميع الواجهات الأربع، تتخللها أعمدة معمولة من النورة والحجر، وينتهي سور سطح القصر بزخرفة تميل إلى الطابع الروماني، ما أضفى جمالا على منظر القصر الخارجي.
ويحتوي ثمانية ملاحق بالمبنى، خصص بعضها لعرض المقتنيات والحرف الشعبية، ومعمل لترميم القطع الأثرية، ومعمل تصوير، إلى جانب مكتبة تضم آلاف العناوين.
ويمثل قصر شبرا أمام زائر الطائف المأنوس تحفة فنية ومعلما تاريخيا، بما فيه من روعة البناء وحديقة غناء تطوق أرجاء محيطه.