رغم الدعم .. 100 متحف هولندي مهددة بالإغلاق

رغم الدعم .. 100 متحف هولندي مهددة بالإغلاق
الحكومة الهولندية قدمت 300 مليون يورو لمساعدة المؤسسات الثقافية.

قالت جمعية المتاحف الهولندية أمس، إن هناك نحو 100 من المتاحف في هولندا، حذرت من أنها قد تضطر إلى الإغلاق بسبب أزمة فيروس كورونا، وذلك في حال لم تحصل على دعم مالي.
وأجرت الجمعية دراسة للمؤسسات الأعضاء فيها البالغ عددها 430 مؤسسة، ما أظهر أن المتاحف الصغيرة، خصوصا التي يقل عدد زوارها عن 40 ألف زائر سنويا، مهددة بالإفلاس إذا لم تحصل على إعانات.
وقالت الجمعية بحسب "الألمانية" إن الحكومة قدمت عند بداية تفشي الوباء، 300 مليون يورو "342 مليون دولار" لمساعدة المؤسسات الثقافية، وذلك على الرغم من أن المتاحف الكبيرة هي التي استفادت بشكل رئيس من تلك الأموال، في حين ما زالت المتاحف الصغيرة تعتمد على عائداتها.
وكانت المتاحف الهولندية قد أعادت فتح أبوابها في الأول من حزيران (يونيو) الماضي لعدد محدود من الزوار، بعد ثلاثة أشهر من الإغلاق.
يذكر أن متاحف حول العالم اتجهت إلى تقنية الجولات الافتراضية، التي جعلت من تحدي كورونا فرصة ثمينة لإحياء التاريخ، والتعرف على الحضارات والتراث والفنون والآثار، إلا أن ذلك - وفقا لزوار - أفقد المتاحف دهشتها.
بطبيعة الحال، لا تغني الصور والفيديوهات عن الجولة الميدانية، إلا أنها تعد حلا مؤقتا، وفقا لمحبي الترحال والسفر والجولات الثقافية، أو فرصة لمشاهدة الكنوز المنسية والتحف القابعة في المخازن.
ولأنها تقنية ذات حدين، فقد تؤدي الجولات الافتراضية في بعض الأحيان إلى نفور الزائر من المتحف، بدلا من تشجيعه على زيارته، خصوصا إذا لم يكن الموقع الإلكتروني قادرا على استيعاب أعداد كبيرة من الزوار، فتكثر أعطاله.
وكحل مؤقت، لجأت متاحف في عواصم عالمية إلى تقنية الـ"360 درجة"، التي تتيح للزوار التجول في جنباتها وأروقتها عبر منصة المتحف الإلكترونية، أو عرض صور قطعها الأثرية والفنية بدقة عالية، في مشهد يشبه معاينتها على أرض الواقع، لتواصل المتاحف دورها الإنساني في مد الجسور الحضارية، وحفظ التاريخ.
ومن التحديات التي تواجه زوار الجولات الافتراضية عدم تحديث الصور والمحتوى المرئي للمتحف في المنصة الإلكترونية، كما هي الحال في متحف "هيرميتاج" في سانت بطرسبيرج، إذ يشكو البعض عدم جودة العرض الافتراضي، الذي بدا مشوشا. وعلى العكس، يسمح متحف "بالاس" في بكين باستكشاف صالاته ومساكن المدينة المحرمة بدقة عالية، إلا أن الزائر يفاجأ بأن المعلومات حول التحف والمعروضات متاحة باللغة الصينية فقط.

الأكثر قراءة