توثيق تجارب طلاب عاشوا في القرى والهجر وتجاوزوا «مقياس موهبة»

توثيق تجارب طلاب عاشوا في القرى والهجر وتجاوزوا «مقياس موهبة»

في خطوة تهدف إلى تحفيز طلاب وطالبات التعليم العام في المملكة، لخوض اختبار البرنامج الوطني للكشف عن الموهوبين، وثقت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع تجارب عدد من الطلبة الأوائل والبارزين في نتائج الاختبار في العام الماضي، الذين تنوع وجودهم بين القرى والهجر والمدن في مختلف مناطق المملكة.
وقالت "موهبة" إن الهدف من هذا التوثيق هو رصد تجارب الطلبة وتشجيعهم، وتحفيز بقية الطلبة في مختلف المناطق لخوض اختبار الكشف عن الموهوبين الذي سيتم العام المقبل، ويجري بالتنسيق مع وزارة التعليم والمركز الوطني للقياس "قياس"، الذي شمل هذا العام نحو 52 ألف طالب وطالبة، نجح منهم أكثر من 17 ألف طالب وطالبة في تجاوز مقياس موهبة والتأهل والاستفادة من برامجها.
وأشارت إلى تسجيل أفلام قصيرة لهؤلاء الطلبة ستبثها على حسابات المؤسسة في وسائل التواصل الاجتماعي، ومختلف وسائل التواصل الاجتماعي، كما يجري العمل على إنتاج فيلم تلفزيوني يعكس الفرصة المتاحة لجميع الطلبة في تجاوز مقياس موهبة، وإمكانية ذلك، وأن التفوق لا يقتصر على سكان المدن فقط، وذلك من خلال فيلم يحكي قصة طلاب يسكنون القرى والهجر استطاعوا تحقيق نتائج مرتفعة جدا ويعدون من أبرز الطلبة في النتائج، ويتناول رحلة الموهوبين المكتشفين ويرصد حياتهم ومسيرتهم وكيف استطاعوا تحقيق نتائج مميزة، والجهد الذي بذله بعضهم، خاصة سكان القرى الذين قطعوا ساعات للوصول إلى أقرب مركز ليقدموا اختبارهم فيه، ومنهم الحاصل على المركز الثاني.
وبينت "موهبة" أنها صممت برامج ومسابقات لجميع الطلبة في مختلف العلوم، سواء الذين تجاوزا المقياس واختباره، أو الذين لم يختبروه حتى الآن، أو الذين لم يتجاوزوه، ويحق لهم الدخول مرة أخرى للاختبار، ووضعت برامج ومسابقات خاصة تراعي مختلف شرائح الطلاب.
وزارت "موهبة" مجموعة من أبرز الطلبة الحاصلين على درجات في مقياس موهبة في عدد من قرى ومدن المملكة، وهم، إيلاف بامبيروك من جدة، عبدالرحمن المرحبي من محافظة القوز في القنفذة، ومالك المتعاني ربوع العين في محافظة أضم التابعة لليث، وزياد المكاوي مقيم مصري من أبو عريش في جازان، ومحمد الهدلق من الرياض.

الأكثر قراءة