العمري: خطورة الترجمة تكمن في انتحال شخصية الأصل

العمري: خطورة الترجمة تكمن في انتحال شخصية الأصل

قال الدكتور وليد العمري الأستاذ المشارك في قسم اللغات والترجمة في جامعة طيبة، إن انشغاله بترجمة القرآن الكريم لم يأت إلا بعد أعوام طويلة من دراسة الترجمة نظريا وتطبيقيا، ثم العمل في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، موضحا أن خطورة الترجمة تكمن في انتحال شخصية الأصل.
وأشار العمري، خلال حوار افتراضي نظمته هيئة الادب والنشر والترجمة، إلى أنه لا يزال يعد نفسه تلميذا في هذا المجال، الذي يشترط لمن يرغب العمل فيه أن يتمتع بمواصفات خاصة، منها أن يكون ملما بالعلوم الشرعية، ومتمكنا من اللغة العربية واللغة المراد الترجمة إليها.
وعرف الدكتور العمري، مصطلح "عتبات النص" الذي جاء به الفرنسي جيرارد دانيه من خلال مصطلح "ما يحيط بالشيء وهو الإشارات أو الشروحات على النص أو الغلاف بهدف شرح ما يحتويه، أو توجيه القارئ إلى معنى يريده المترجم".
واستعرض عددا من النماذج لنصوص عليها بعض الشروحات أو الترجمات التي تلحق بالنص الأصلي وليست منه، مشيرا إلى أن بعض العتبات قد تكون مخفية في أطر تؤدي إلى التأثير في المتلقي.
وأوضح أن "الترجمة تعد عتبة من عتبات النص، وهي كالشرح أو التفسير أو الوسيلة التي يراد منها إيصال النص، وتكمن خطورتها في انتحال شخصية الأصل".
يذكر أن اللقاء الذي أداره المترجم عبدالرحمن السيد، جاء ضمن سلسلة من اللقاءات الثقافية الافتراضية التي تبثها وزارة الثقافة عبر حسابها الرسمي في موقع يوتيوب، ويتحدث خلالها نخبة من المفكرين والمثقفين السعوديين والعرب عن مجالات ثقافية متنوعة.

الأكثر قراءة