محيط جديد قد يرى النور نتيجة انشطار إفريقيا

محيط جديد قد يرى النور نتيجة انشطار إفريقيا
يعتقد أن المحيط الجديد لإفريقيا سيستغرق ما بين 5 و10 ملايين سنة لتشكله.

في ظاهرة جيولوجية فريدة، قال علماء، إن عملية معقدة تحدث في منطقة قاحلة شرقي إفريقيا، قد تؤدي إلى انشطار القارة إلى جزأين، ومولد محيط جديد بعد وقت طويل.
وأوضحت شبكة "إن بي سي نيوز" الإخبارية الأمريكية، أن منطقة العفر في شرق إفريقيا، التي تعد من أكثر الأماكن حرارة على وجه الأرض، تضم نقطة التقاء ثلاث صفائح تكتونية.
ورصدت الأقمار الاصطناعية تقشرا "انفصالا "بطيئا جدا" لهذه الصفائح، وهي عملية جيولوجية معقدة يقول العلماء، إنها ستؤدي في نهاية المطاف إلى انشطار القارة إلى جزأين، وظهور محيط جديد بعد ملايين الأعوام.
وكشفت قياسات الأقمار الاصطناعية، وجود تصدع يبلغ طوله 35 ميلا، في الصحراء الإثيوبية، ويعتقد أن المحيط الجديد لإفريقيا يستغرق بين خمسة وعشرة ملايين عام لتشكله.
وتتكون قشرة الأرض من عشرات الصفائح التكتونية الكبيرة، وهي عبارة عن ألواح صخرية غير منتظمة الشكل، تتشقق أو تتمدد باستمرار.
ولا يزال من غير المعروف سبب "تفكك القارة"، فيما يعتقد بعض الخبراء أن ذلك راجع إلى صخور شديدة الحرارة ترتفع من تحت الوشاح - طبقة أرضية تحتية تقع فوقها القشرة الأرضية.
وقال الجيوفيزيائي كين ماكدونالد الأستاذ الفخري في جامعة كاليفورنيا، "أحدثت أجهزة GPS ثورة في هذا المجال، ما سمح للعلماء بإجراء قياسات دقيقة لكيفية تحرك الأرض مع مرور الوقت". وأضاف "باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي، يمكنك قياس معدلات الحركة في العام، بالتالي تقدير شكل الأرض بمرور الوقت".
وطورت نظرية الصفائح التكتونية بين الخمسينيات والسبعينيات من القرن الـ20، وهي نسخة معدلة من نظرية الانجراف القاري التي أسسها العالم ألفريد فيجنر عام 1912، الذي لم يكن لديه أي تفسير لكيفية تحرك القارات، لكن الباحثين المعاصرين يعلمون ذلك الآن.

الأكثر قراءة