الجائحة تجبر مسافرا على البقاء 110 أيام في المطار

الجائحة تجبر مسافرا على البقاء 110 أيام في المطار

تقطعت السبل برومان تروفيموف السائح الإستوني، الذي بقي عالقا في مطار مانيلا أكثر من 110 أيام قبل تدخل بلاده لإعادته في 7 يوليو الجاري، بسبب توقف الرحلات إثر انتشار فيروس كورونا.
وأعادت قصىة تروفيموف إلى الأذهان مشاهد من فيلم "ذا تيرمنال" الكوميدي عام 2004، من بطولة توم هانكس، حين علق بطل الفيلم في المطار لمدة عام كامل، بسبب وقوع انقلاب في بلاده.
ويقيم تروفيموف في منطقة المغادرة في مطار مانيلا في الفلبين، منذ وصوله على متن رحلة طيران قادمة من بانكوك في تايلاند في 20 مارس الماضي، وفق ما ذكرت صحيفة "الصن" البريطانية.
وقال تروفيموف "إنه كان في رحلة سياحية في دول جنوب شرق آسيا، قبل أن تحط به الرحال في مطار مانيلا، وتتم مصادرة جواز سفره قبل المرور عبر قسم الهجرة".
وبينما لم تتمكن شركة الطيران من إعادته إلى تايلاند، وسط القيود المفروضة بسبب جائحة كورونا، فقد منع أيضا من دخول الفلبين، لأن تأشيرات الدخول لم تعد تصدر للوافدين إلى البلاد، الأمر الذي اضطره إلى المكوث في إحدى غرف المطار.
وتدخلت وزارة الخارجية الإستونية لإعادة مواطنها، ليطير في 7 يوليو الجاري من مانيلا إلى أمستردام، حيث كان من المفترض أن يستقل طائرة من أمستردام إلى إستونيا في 8 يوليو، إلا أنه عانى ارتباكا ومشكلات أديا إلى تأخره عن الرحلة.

الأكثر قراءة