مركب يعمل على الطاقة الشمسية يجتاز بحر البلطيق
قطع فريق من ستة فنلنديين بحر البلطيق، الذي يفصل بلادهم عن إستونيا بواسطة مركب صنعوه بأنفسهم، يعمل على الطاقة الشمسية فقط، وذلك بهدف التوعية "بالطاقة الخضراء" الصديقة للبيئة.
وبحسب "الفرنسية"، استغرق وصول المركب إلى العاصمة الإستونية تالين من هلسنكي عشر ساعات، علما بأن العبارات العادية تحتاج إلى بين ساعتين وساعتين ونصف الساعة لقطع هذه المسافة البالغة 40 ميلا بحريا "90 كيلو مترا".
وقال جاني كابيليهتو صاحب فكرة المشروع، إن هذا المركب "اليدوي الصنع، والمصمم من محترفين"، يبلغ طوله نحو عشرة أمتار ويشبه سهما تعلوه ألواح الطاقة الشمسية.
وأضاف، أن الرحلة جرت بشكل جيد جدا، "كنا قلقين قليلا من ألا يكون لدينا ما يكفي من الطاقة الكهربائية للوصول إلى تالين، لكن الطقس كان أفضل مما كان متوقعا".
وليست المرة الأولى التي يقطع فيها كابيليهتو بحر البلطيق بواسطة مراكب غير تقليدية مزودة بألواح شمسية، إذ أنجز في 2018، الرحلة بين هلسنكي وتالين على متن حمام بخاري عائم، قبل أن يعيد الكرة بعد عام، لكن هذه المرة على متن مغطس جاكوزي.