«كن واعيا» .. «تقنين المحتوى» تحذر من تداول وإرسال المعلومات الخاطئة
مع تناقل البعض لأخبار ومعلومات صحية واجتماعية واقتصادية خاطئة وغير مؤكدة من مصادر مجهولة، أطلقت اللجنة الوطنية لتقنين المحتوى الأخلاقي لتقنية المعلومات شعارا، هو "كن واعيا" لمجتمع آمن.
وحذرت اللجنة الوطنية لتقنين المحتوى من مستغلين لوسائل التواصل الاجتماعي يعمدون إلى نشر معلومات مغلوطة وزائفة تتعلق بأمور تهم المجتمع عن الصحة والتغذية والاقتصاد وغير ذلك.
ودعت اللجنة عبر حسابها الرسمي في منصة " تويتر" إلى الحذر والتزام الوعي وعدم إعادة إرسال مثل هذا المحتوى للغير، لعدم التعرض للمساءلة القانونية.
وتهدف اللجنة الوطنية لتقنين المحتوى الأخلاقي لتقنية المعلومات، إلى الإسهام في حماية المجتمع من تفشي المحتويات غير اللائقة وغير المرغوبة للوسائط المتعددة، والعمل على تكوين وعي اجتماعي وثقافي لدى أفراد المجتمع بالمحتوى الأخلاقي لتقنية المعلومات، والعمل على تحقيق التناغم والانسجام وتنسيق الجهود بين الجهات الحكومية والأهلية ذات العلاقة بتقنين المحتوى.
وتتضمن أهداف اللجنة، تعزيز المشاركة التطوعية لأفراد المجتمع المدني ومؤسساته، ودعم الجهود الرامية إلى إجراء الدراسات والبحوث ذات العلاقة بمجال تقنين المحتوى، إضافة إلى الاستفادة من التجارب الإقليمية والدولية في مجال تقنين المحتوى.
وكانت النيابة العامة أكدت في وقت سابق، أن إنتاج الشائعات أو الأخبار الزائفة التي من شأنها المساس بالنظام أو الأمن العام أو إرسالها أو إعادة إرسالها عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو أي وسيلة تقنية، جريمة معلوماتية تصل عقوبتها للسجن خمسة أعوام، وغرامة ثلاثة ملايين ريال، مشيرة إلى أن المادة السادسة من نظام "مكافحة الجرائم المعلوماتية" تنص على أنه يعاقب بالسجن مدة لا تزيد على خمسة أعوام، وغرامة لا تزيد على ثلاثة ملايين ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل شخص يرتكب أيا من الجرائم المعلوماتية الآتية؛ إنتاج ما من شأنه المساس بالنظام العام، أو القيم الدينية، أو الآداب العامة، أو حرمة الحياة الخاصة، أو إعداده، أو إرساله، أو تخزينه عن طريق الشبكة المعلوماتية، أو أحد أجهزة الحاسب الآلي.