مهرجان البحر الأحمر يشجع السينما المحلية ويدعم 37 من صناعها
أعلنت مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي، دعمها 37 من العاملين والعاملات في صناعة السينما المحلية، ليصل إجمالي الدعم الذي قدمته حتى الآن إلى 93100 ريال منذ إعلان مبادرة "صندوق الدعم الاجتماعي" التي أطلقتها في 17 آذار (مارس) الماضي لدعم صناع الأفلام المتضررين جراء انتشار وباء كورونا.
وينقسم الحائزون الدعم إلى 12 من العاملين في الفئات العليا من خطوط الإنتاج من منتجين ومخرجين، فيما يأتي 25 من العاملين في بقية خطوط الإنتاج، ويشكل الذكور منهم 70 في المائة، مقابل 30 في المائة للإناث.
وأطلقت مؤسسة مهرجان البحر الأحمر صندوق الدعم الاجتماعي لمساعدة صناع الأفلام في السعودية ممن تأثر دخلهم بشكل مباشر وبالغ إثر الإجراءات الوقائية والاحترازية لكبح انتشار فيروس كورونا المستجد.
ويهدف الصندوق إلى تقديم معونة مالية مباشرة لأي من العاملين والعاملات في صناعة السينما المحلية ممن تعطلت أعمالهم أو تأثر دخلهم بشكل ملحوظ، وباتوا غير قادرين على استيفاء التزاماتهم المعيشية الأساسية أو ما يترتب من التزامات صحية طارئة، حيث يتم التقديم على الدعم عبر الموقع الإلكتروني للمهرجان، ويصل إلى خمسة آلاف ريال للشخص الواحد من إجمالي المبلغ الكلي المخصص للصندوق الذي يصل إلى 200 ألف ريال سعودي.
يقع مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في قلب مدينة جدة، وفي وسطها التاريخي على ضفاف ساحل البحر الأحمر. ويعد المهرجان تظاهرة سينمائية دولية، تركز على المواهب السعودية الصاعدة، والأعمال العربية الجديدة، إضافة إلى الأنماط السينمائية الحديثة في السينما العالمية. يعقد المهرجان تزامنا مع فترة الاعتدال الربيعي في تقويم البحر الأحمر، في آذار (مارس) من كل عام.
وكما انفتح ميناء جدة على خطوط التجارة الدولية منذ القرون القديمة والوسطى، وشهدت أرصفته وجمركه تدفقات البشر والسلع والأفكار، على وجه أغنى الأصالة المحلية دون أن يقوضها. يقدم مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي نفسه وريثا لذلك النسق الحضاري، في استضافته ملتقى منفتح الآفاق، فهو يرعى كلا من الأصوات الأصيلة والأنماط الحديثة.
تأسست مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي في عام 2018، ويشرف عليها مجلس أمناء يرأسه الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان، وزير الثقافة، فيما يشغل المخرج والمنتج محمود صباغ منصب المدير التنفيذي للمؤسسة. يقع مقر المؤسسة في الحي الشمالي للمدينة التاريخية في جدة، تحديدا في بيت زينل (بيت هولندي)، الذي يصنف عقارا تراثيا إنسانيا عالميا، إذ يعد أول مبنى أسمنتي مسلح تم تشييده في مدينة جدة عام 1929.
تضطلع المؤسسة بمهمة إيجاد نظام إيكولوجي صلب لقطاع السينما والأفلام، يعزز من نمو الصناعة والثقافة السينمائية، عبر تقديم ثلاث مبادرات رئيسة، مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، معمل أفلام البحر الأحمر لتأهيل مشاريع الأفلام الطويلة على مدار العام، ومبادرات الصناعة التي تصدر من خلال ذراعها الخاصة بالمعارض سوق أفلام البحر الأحمر.