علماء يختبرون حقنة تخفي أمراض القلب في العالم

علماء يختبرون حقنة تخفي أمراض القلب في العالم
تنتج أمراض القلب عادة من تراكم الدهون والكوليسترول السيئ بالدم.

تعد أمراض القلب أحد مسببات الوفاة الأكثر فتكا بالإنسان في مختلف دول العالم، إلا أن دراسة جديدة قد تمثل أملا في التخلص من تلك الأمراض القاتلة بواسطة حقنة.
وأعلنت شركة أمريكية متخصصة في الدراسات وأبحاث أمراض القلب والأوعية الدموية في "كمبريدج" في ولاية ماساتشوستس الأمريكية، نجاحها باختبار تعديلات جينية قد تخفي أمراض القلب في العالم، بحسب صحيفة "businesswire" الأمريكية.
ونجح علماء في مركز أبحاث "Verve Therapeutics" الأمريكي في الاختبارات الأولى على القرود، لتحرير جينين أساسيين مسؤولين عن تصلب الشرايين والأوعية الدموية ونقص مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية في الدم، التي من شأنها أن تحد من الإصابات القلبية الناتجة عن تصلب الشرايين.
وطور الفريق أدوية "حقنة" تعمل على تحرير الجينوم البشري بشكل آمن وتعطيل الجينات التي تؤثر في المتغيرات القلبية، كالجينات المسؤولة عن زيادة الكوليسترول بهدف الحد من أمراض القلب.
ونفذت هذه التجربة بنجاح على القرود، وتوجد هذه الجينات نفسها أيضا لدى الإنسان، ما يعطي أملا كبيرا لمرضى القلب في المستقبل.
وتأمل الشركة في تجنيب الإنسان الأمراض المتعلقة بالكوليسترول وضغط الدم والقلب وغيرها، حيث يتم تعديل هذه الجينات، التي من الممكن أن تأخذ شكلا آخر.
والدواء الجديد عبارة عن حقنتين من الحمض النووي الريبي، الأولى تعمل على تعديل الجينات، أما الأخرى فهي دليل لتوجيه الجينات المعدلة إلى تسلسل محدد من الحمض النووي البشري.
والقلب هو العضو المسؤول عن ضخ الدم إلى جميع أجزاء الجسم، وبالتالي مسؤول عن بقاء الإنسان على قيد الحياة. ويعد التدخين من أكثر العوامل المسببة للإصابة بالأمراض القلبية، حيث إن السجائر تحتوي على نسبة عالية من المواد الكيماوية، التي تضر بالصحة، خاصة صحة القلب. وتحتوي السجائر على أول أكسيد الكربون، الذي يقلل من معدل الأكسجين الموجود في خلايا الدم الحمراء، ما يضر بالقلب، كما أنه يزيد من نسبة الكوليسترول السيئ في الشرايين.

الأكثر قراءة