«معرفة أفضل» .. حملة مجتمعية للتوعية بأضرار المخدرات
تزامنا مع احتفاء العالم باليوم العالمي لمكافحة المخدرات والاتجار غير المشروع، أمس، شاركت أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات ببرامج توعية، تضمنت عديدا من الوسائل المرئية والرسائل المتنوعة للتحذير من الآثار السلبية للمخدرات على الفرد والمجتمع.
وشارك عديد من المؤثرين من أفراد المجتمع في إطلاق حملة في منصات التواصل الاجتماعي لنشر رسائل توعية بأضرار المخدرات، والتحذير من تجربتها لأي سبب كان، وإيجاد وعي صحي وثقافي لتلك الظاهرة.
ويأتي اليوم العالمي لمكافحة المخدرات هذا العام تحت شعار "معرفة أفضل لرعاية أفضل"، حيث حرصت اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات على تفعيل الأدوار المجتمعية من خلال أنشطة عدة، تبرز خطورة تعاطي المخدرات وطرق الوقاية منها عبر وسائل إعلامية، تعزز أهمية دور البرامج التوعوية في الجهات المعنية وتطوير وسائل المكافحة الأمنية والوقائية، وتطوير وسائل مكافحة هذه الآفة أمنيا ووقائيا.
وقال اللواء خليفة الخليفة أمين عام اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات، إن الأمانة تسهم في الحد من انتشار المخدرات بين أفراد المجتمع، وتكوين وعي صحي واجتماعي وثقافي ضد هذه الظاهرة، من خلال تحقيق التناغم والانسجام وتنسيق الجهود بين الجهات الحكومية والأهلية ذات العلاقة بالأبعاد الأمنية والوقائية والعلاجية والتأهيلية والعدلية والاجتماعية والتعليمية.
وأوضح أن أمانة اللجنة ركزت خلال الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات على بث رسائلها التوعوية المختلفة عن طريق وسائل الإعلام الرقمي الجديد، وتقديم عروض مرئية متعددة من خلال الشاشات المنتشرة في الطرق الرئيسة والشوارع الفرعية، والقنوات الفضائية المرئية والمسموعة، للوقاية ورفع مستوى الوعي لدى المجتمع بأضرار المخدرات والمؤثرات العقلية.
وأشار الخليفة إلى أن المملكة تبذل جهودا كبيرة في مواجهة ظاهرة المخدرات، حيث استطاعت أن تصمد أمام تهديدها ودرء خطرها، وضبط مروجي ومهربي هذه السموم وإحباط عديد من عمليات تهريب المخدرات التي تستهدف المملكة، والتركيز على توحيد الجهود ودعم إنجازات الجهات الشريكة كافة، وتكثيف العمل الوقائي والتوعوي وتطوير البرامج والخطط العلاجية والتأهيلية.
ولفت إلى أن أمانة اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات قدمت للمتعافين من الإدمان في منازل منتصف الطريق والرعاية اللاحقة التابعة لمجمعات الصحة النفسية، حملات حج وعمرة ومقاعد دراسية في بعض المعاهد والجامعات، بهدف زيادة الدافعية لدى المتعافين والحرص على إكمال برامجهم العلاجية، وضمان عدم العودة إلى الإدمان مرة أخرى، والتركيز على إبعاد المتعافين عن الأجواء المحيطة بهم أثناء التعاطي، واستشعارهم الانتماء للجميع كأشخاص طبيعيين وإعادتهم إلى مجتمعهم وذويهم كما كانوا في السابق قبل الإدمان.