بعد أطول إغلاق منذ 80 عاما .. «إيفل» يستقبل زواره

بعد أطول إغلاق منذ 80 عاما .. «إيفل» يستقبل زواره

رحب برج إيفل أمس بأول زوار له منذ ثلاثة أشهر، الذين انتظرهم صعود طويل على الأقدام للاستمتاع بالمناظر التي تحبس الأنفاس، لأن المصاعد لا تزال خارج الخدمة.
وعاودت السلطات فتح المعلم الأشهر في باريس في ظل إجراءات صارمة تتعلق بالصحة والسلامة بعدما أغلقته في منتصف مارس بسبب تفشي فيروس كورونا، لتصبح تلك أطول فترة إغلاق للبرج منذ الحرب العالمية الثانية، أي منذ نحو 80 عاما.
واصطف السياح، ملتزمين بوضع الكمامات كما طلب منهم رغم الطقس الحار والشمس الساطعة، من أجل الخضوع للفحص الأمني عند المدخل الذي وضعت عنده مطهرات للأيدي قبل البدء في صعود 674 من درجات السلم للوصول إلى الطابق الثاني من البرج.
وقالت آني كولر، وهي من ألمانيا، بينما كانت تشتري التذاكر، "هذا رائع لأنني لم أزر برج إيفل من قبل وهذا آخر يوم لنا هنا".
وسيظل القسم العلوي من البرج البالغ ارتفاعه 324 مترا مغلقا ولن تعود المصاعد لخدمة الزوار قبل الشهر المقبل، ويجري العمل بنظام لاستخدام السلالم في اتجاه واحد فقط.
ويقول مديرو البرج، إنهم يأملون في عودة الأمور إلى طبيعتها بشكل كامل هذا الصيف.
من جانب آخر، يستعد متحف اللوفر لفتح أبوابه من جديد بعد نحو أربعة أشهر من الإغلاق بسبب كوفيد - 19، لكن الزائرين سيفتقدون شيئا مهما، وهو التزاحم الشديد أمام لوحة الموناليزا.
ومع توقع عدم توافد السائحين بأعداد كبيرة قبل أشهر، وقواعد التباعد الاجتماعي الصارمة، ستكون زيارة "اللوفر" عند فتحه في السادس من تموز (يوليو) المقبل تجربة هادئة عن المعتاد.
ويعكف العاملون هذا الأسبوع على وضع اللمسات النهائية للتجهيزات في القصر السابق المطل على نهر السين، الذي يقول القائمون عليه، إنه أكثر متاحف العالم استقبالا للزوار.
وستوضع مواد تطهير لليدين ونظام حجز يخصص أوقاتا محددة للزائرين مع تحويل السير بالداخل إلى اتجاه واحد، وكذلك وضع علامات على الأرض لتذكير الزائرين بالحفاظ على مسافة تباعد لمتر واحد إضافة لوضع الكمامات.
ويتوقع القائمون على المتحف أن الأعداد الأولية للزائرين ستكون خمس مثيلاتها قبل تفشي فيروس كورونا.

الأكثر قراءة