إطلاق موسم صيف السعودية "تنفس" .. 10 وجهات سياحية تكشف كنوز المملكة

إطلاق موسم صيف السعودية "تنفس" .. 10 وجهات سياحية تكشف كنوز المملكة
إطلاق موسم صيف السعودية "تنفس" .. 10 وجهات سياحية تكشف كنوز المملكة

أعلنت الهيئة السعودية للسياحة إطلاق موسم صيف السعودية "تنفس"، في الفترة من 25 حزيران (يونيو) الجاري إلى 30 أيلول (سبتمبر) المقبل، ليستمتع من خلالها جميع أفراد العائلة، وكذلك الأفراد والمجموعات، باكتشاف كنوز المملكة من طبيعة ساحرة، وتنوع مناخي، وعمق تاريخي، إضافة إلى الثقافة السعودية الأصيلة في عشر وجهات سياحية
وقال أحمد الخطيب، وزير السياحة رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للسياحة، إن موسم صيف السعودية، يعد فرصة لاكتشاف الوجهات السياحية المتعددة في المملكة وما تحويه من كنوز تاريخية وطبيعية وثقافية.
وأوضح خلال لقائه عددا من الإعلاميين عن بعد أمس، أن طلاق الموسم في هذا الوقت تحديدا يسهم في تعزيز جهود الوزارة الرامية إلى إنعاش القطاع السياحي الأكثر تأثرا من تداعيات أزمة كورونا".
وأكد وزير السياحة أن الناتج الاقتصادي من السياحة المحلية في الفترة الحالية لا يتجاوز 3.5 في المائة من ناتج الاقتصاد في وقت يصل المتوسط في الدول الأخرى إلى 10 في المائة، وهو ما تسعى إليه الوزارة في ظل رؤية المملكة 2030 التي أولت كثيرا للجانب السياحي.
ولفت إلى أن مجمل الوظائف للعاملين في السياحة في السعودية يبلغ 590 ألف وظيفة ويجري العمل على رفعها، لافتا إلى أن الوزارة أطلقت عددا من التشريعات التي ستسهم في رفع السياحة المحلية ومن المتوقع أن يتم تلمسها بين عامي 2022 و2023.
وأضاف أن ذلك يأتي خاصة مع وضع لجنة للتنشيط السياحي تشمل عددا من الوزراء وتعقد أربع مرات في العام، لأجل العمل على تذليل العقبات التي تواجهها السياحة.
وبين الخطيب أن هناك مباحثات مع وزارة النقل وشركات طيران لرفع عدد الرحلات والوجهات، ورفع نسبة السياحة وأن تكون جاذبة بشكل كبير، مبينا بأن التنوع الجغرافي الجاذب ما بين بحار وجبال ومناخ بالتأكيد سيسهم في جذب السياح، لافتا إلى وجود أكثر من عشرة آلاف موقع أثري مكتشف منها خمسة مسجلة في قائمة التراث العالمي.
وبين وزير السياحة أن الصندوق الذي أنشئ في الفترة الماضية لتنشيط السياحة سيسهم بشكل كبير في دعمها والاستثمار فيها، إذ وضع لها عديد من المحفزات منها على سبيل المثال تأجير الأراضي لغرض تنشيط السياحة وغيرها، مشيرا إلى أن "عرض الوحدات السكنية المتوافرة حاليا أقل من الطلب، والجودة بشكل عام ليست مرضية لنا، وسيلتمس السائح قريبا الاختلاف".
ولفت إلى أن التأشيرة الإلكترونية التي أقرت غطت ما نسبته 80 في المائة من إجمالي سكان العالم وما مقداره 90 في المائة من أكثر الدول اتفاقا على السياحة بحسب الدراسات وبالتأكيد في الفترة المقبلة من المحتمل التوسع في إصدار التأشيرات لتشمل دولا أخرى.
وأضاف أن صيف العالم الحالي سيشهد ارتفاعا في حجم الإنفاق على السياحة الداخلية، مع سعينا إلى أن تستمر نسبة السياح المحليين في حدود عالية، خاصة أن الأبحاث والاستطلاعات بينت أن 80 في المائة من المواطنين يفضلون السياحة الداخلية.
وأشار إلى استئناف القطاع السياحي نشاطه من جديد بروح متجددة وآمال كبيرة للمضي قدما وبخطى متسارعة لتحقيق تطلعات القطاع المتناغمة مع طموحات رؤية المملكة، والساعية إلى الإسهام في تنويع قاعدة الاقتصاد الوطني، وجذب الاستثمارات، وزيادة مصادر الدخل، وتوفير فرص العمل للمواطنين.
وقال الوزير الخطيب، إن موسم صيف السعودية ينطلق كمبادرة من الهيئة، وفي إطار دورها الرئيس والمتعلق بتطوير المنتجات والباقات السياحية، والترويج للوجهات والمواقع السياحية على المستوى المحلي والدولي، إضافة إلى قياس وتحسين وتطوير تجربة السائح، والمشاركة في المعارض والمحافل السياحية في الداخل والخارج".
من جهته، أكد فهد حميد الدين الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للسياحة، أن الهيئة وضعت ثلاثة معايير لبناء وجهات السفر هذا الصيف وهي الجودة فيما يقدر من وجهات إضافة إلى تنوع الأنشطة مع مناسبة الأسعار، مشيرا إلى أن السياح يرغبون في الوجهات الجبلية ذات الأجواء المعتدلة وكذلك الوجهات البحرية.
وأضاف أن وزارة السياحة وضعت التراخيص للمشغلين في السياحة وكذلك الاحتياطات الصحية بالتعاون مع وزارة الصحة التي وضعت البروتوكولات لهذا الأمر، لافتا إلى أنهم قدموا كل المعلومات التي لديهم للشركات العاملة في السياحة التي استعدت لهذا الصيف من فترة لتقديم خدمات تحوز على رضا السائح.
وتتوزع الوجهات السياحية لصيف موسم السعودية حول المملكة لتغطي معظم نقاط الجذب السياحي، في تنوع هائل للأنشطة والفعاليات التي تتوافق مع طبيعة وطقس المكان، فمن مدينة تبوك في أقصى الشمال التي تضم الأودية الخصبة والمناطق الرملية وعجائب التشكيلات الصخرية، مرورا بالشواطئ الساحرة والهادئة في مدينتي أملج وينبع، ثم مدينة الملك عبدالله الاقتصادية بشاطئها الخلاب وأنشطتها وفعالياتها الترفيهية، ومدينة جدة بتاريخها وجاذبيتها، وصعودا عبر سلسلة جبال السروات في الطريق إلى الطائف مصيف العرب، والغابات الكثيفة والأجواء الباردة والقرى التاريخية في الباحة، وصولا إلى مرتفعات عسير وقمم جبال مدينة أبها الشامخة بتراثها وثقافتها وفنونها، وتستمر رحلة موسم صيف السعودية من القلب النابض للمملكة في العاصمة الرياض وصولا إلى المنطقة الشرقية.

الأكثر قراءة