1000 متطوع صحي في الأسواق التجارية للتوعية
مع تخفيف الإجراءات الاحترازية في المملكة، والتدرج في العودة للحياة الطبيعية، يقود سعوديون حملة تطوعية أطلقها مركز التطوع الصحي للتوعية في المراكز التجارية والأسواق الشعبية"، بالإجراءات الاحترازية للوقاية من كورونا.
وشارك في الحملة ألف متطوع لمواكبة شعار المرحلة "نعود بحذر"، حيث تهدف إلى تكثيف الجهود نحو نشر الوعي والتثقيف الصحي في مختلف مناطق المملكة ومدنها، بقيادة المتطوعين الصحيين ومشاركة جميع الفئات المجتمعية، خاصة الجمعيات الأهلية وغير الربحية ذات العلاقة، لمساندة الجهود الرسمية في الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد COVID - 19، والإسهام في العودة إلى الحياة الطبيعية بأمن وسلامة.
وتركز الحملة بشكل أساس على نشر المعلومات الصحية الموثوقة، وتكثيف الوعي لزوار المراكز التجارية والأسواق الشعبية.
وبدأت الجهود الميدانية في 150 مركزا تجاريا وسوقا شعبية حول المملكة عدا مكة المكرمة لتوعية وتثقيف مليون ونصف مستفيد بمشاركة أكثر من ألف متطوع صحي، وذلك حتى نهاية الأسبوع بمجموع أكثر من 25 1000 ساعة تطوعية.
وتسعى حملة "التطوع في التوعية الصحية" إلى زيادة الوعي الصحي في الجوامع، والمراكز التجارية، وسكن العمالة والمصانع والجهات الحكومية، من خلال فتح فرص التطوع في مجال التوعية الصحية، لتمكين أكثر من أربعة آلاف متطوع صحي في 20 مدينة مختلفة يتم تدريبهم وتزويدهم بالدعم اللازم للقيام بتقديم التثقيف والإرشاد لأكثر من ثلاثة ملايين مستفيد.
وتأسس مركز التطوع الصحي حديثا في وزارة الصحة كإحدى مبادرات برنامج المشاركة المجتمعية ضمن برنامج التحول الوطني لوزارة الصحة، ويهدف إلى إدارة التطوع الصحي وتنظيمه والمشاركة في وضع التشريعات والأنظمة وأسس مراقبة التطوع الصحي في القطاع.
وأطلق المركز في وقت سابق مبادرة متطوع صحي مستعد لتسجيل وتأهيل وتدريب الممارسين الصحيين وطلاب الكليات الصحية للمشاركة في مكافحة فيروس كورونا في مناطق المملكة كافة.
واستهدفت المبادرة الأطباء بفئاتهم كافة، التمريض والصيادلة، الإخصائيين من غير الأطباء والفنيين بتخصصاتهم كافة، متخصصي الصحة العامة، الإداريين، أطباء الامتياز، إضافة إلى طلاب السنة الأخيرة في التخصصات الطب كافة.