فرص وتحديات الصناعة الإبداعية في نقاش افتراضي لـ«إثراء»
على مدار ساعتين، يستضيف مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء" بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" غدا، جلسات النقاش الافتراضية العالمية "صمود الفن"، بمشاركة خمسة من المتخصصين في مجالي الثقافة والفن في المنطقة.
وقال حسين حنبظاظة مدير مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي "إثراء"، إن المركز قائم على إثراء الفكر وإلهام الخيال وتنمية الإبداع والابتكار، مضيفا "كان هدفنا دائما تطوير المشهد الثقافي، ونحتاج إلى مزيد من العمل، حيث هناك عديد من الأمور لمناقشتها وإنجازها، التي تتطلب تكاتف الجهود".
وأوضح أن حلقات النقاش تستضيف الشيخة هلا آل خليفة مدير عام الثقافة والفنون في هيئة البحرين للثقافة والآثار، والدكتورة ليندا كوماروف أمينة الفن الإسلامي ورئيسة قسم فنون الشرق الأوسط في متحف لوس أنجلوس للفنون، والدكتورة ندى شبوط مديرة مبادرة الدراسات الثقافية والعربية والإسلامية المعاصرة في جامعة شمال تكساس في الولايات المتحدة، والفنان السعودي أحمد مطر، والفنان اللبناني أكرم زعتري.
وأشار إلى أن النقاش الذي يستمر على مدى ساعتين سيتناول عديدا من الموضوعات مثل: كيف أثرت جائحة كوفيد - 19 في استهلاك وإنتاج ونشر الثقافة، والأدوار الحالية والمستقبلية للمؤسسات والحكومات والقطاع الخاص في دعم الاقتصاد الثقافي، وما حال قطاع الثقافة الآن، وكيف نريده أن يصبح مستقبلا، وكيف سيتغير الإنتاج الثقافي؟ وغيرها من المحاور. ولفت مدير مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي، إلى أن "إثراء" يسعى عبر استضافته هذا النوع من النقاشات الثقافية ذات الطابع العالمي، إلى التأكيد على أهمية ضمان استمرارية صناعة الفنون والثقافة والإبداع، ما يعطي دلالة واضحة على دور المركز في تنمية القطاع الثقافي وهو الدور الذي ترتكز عليه برامج "إثراء" ومبادراته.