إدراج «الدارة» ضمن المؤسسات العلمية العالمية
عرفانا بدورها في دعم مكافحة الحد من انتشار كورونا عبر المحاضرات التثقيفية الافتراضية، أدرج المجلس الدولي للأرشيف في باريس اسم دارة الملك عبدالعزيز ضمن المؤسسات العلمية العالمية ذات العلاقة بالمؤسسة الدولية على خارطة النشاط التفاعلي الافتراضي خلال أسبوع الاحتفاء باليوم العالمي للأرشيف 2020 الذي وافق الثلاثاء الماضي.
وتعد هذه الإشادة الثانية من المؤسسة العالمية الأم للأرشيفات في دول العالم لدارة الملك عبدالعزيز خلال شهر واحد بعد أن أبرزت اسمها في قائمة الشرف للمؤسسات البحثية ودور النشر، التي دعمت مكافحة كورونا عبر التقيد بالبقاء في المنازل بتنفيذها مجموعة من المحاضرات التثقيفية والتخصصية الافتراضية التي حظيت بمتابعة متصاعدة من قبل متخصصين وعامة من داخل المملكة وخارجها وبمشاركة أسماء سعودية وعربية وموضوعات متنوعة أيضا.
وأتاحت الدارة محفوظاتها من المصادر التاريخية القديمة وإصداراتها وخدماتها العلمية لتواصل حركة البحوث والدراسات مسيرتها دون توقف جعلها محل إشادة الجميع على رأسها المجلس الدولي للأرشيف في باريس.
يذكر أن منتدى الدارة يواصل بث محاضراته على اليوتيوب والإفادة من برنامج الاتصال المرئي.
وحظيت دارة الملك عبدالعزيز بإشادة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، نظير نشاطها المعرفي الافتراضي وتوثيقها تاريخ الأوبئة، وذلك من خلال احتضانها منتدى ثقافيا يجمع مختصين في علم التاريخ من داخل المملكة وخارجها، وتستمر فعاليات مرحلته الأولى حتى منتصف يونيو المقبل.
وتعد "اليونسكو"، أحد أعرق المنظمات العالمية الشهيرة التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، وتهدف إلى رفع مستوى العالم في مجالات التربية والتعليم والثقافة، وتأسست قبل 75 عاما، ويتبع لها 195 دولة، وتتخذ من مدينة باريس الفرنسية مقرا لها.
وتأتي إشادة "المنظمة" نتيجة الحراك الثقافي العالمي الذي تحتضنه دارة الملك عبدالعزيز "افتراضيا"، منذ مطلع شهر مايو الماضي، ويستضيف عددا من المختصين في علم التاريخ من داخل المملكة وخارجها، وذلك لمناقشة موضوعات وأفكار حول أسئلة تطرح بشغف في الوسط العلمي التاريخي.
ويستهدف "منتدى الدارة" شرائح اجتماعية من أعمار مختلفة من غير المختصين والمتخصصين في علم التاريخ من داخل المملكة وخارجها بمحاضرات مجدولة وتفاعلية مع الحضور الافتراضي، وذات محتوى مبسط ومتنوع يتكامل مع منتجات الدارة العلمية، ويظهر جمال علم التاريخ وشموليته، ويطرق محاوره المختلفة.
يذكر أن دارة الملك عبدالعزيز، تتيح التسجيل لجميع شرائح المجتمع في المملكة والعالم العربي، الراغبين في حضور "منتداها الثقافي الافتراضي"، الذي يجمع عددا من المختصين في علم التاريخ داخل المملكة وخارجها، وذلك من خلال التسجيل واختيار المحاضرة المناسبة عبر موقعها الإلكتروني، ومتابعة ذلك بشكل مباشر عبر قناتها في اليوتيوب أو تطبيق "زووم".