المد العالي وكورونا يضعان سياحة البندقية في خطر

المد العالي وكورونا يضعان سياحة البندقية في خطر
تعبش البندقية على السياحة ولا توجد مهنة أخرى.

لا يستطيع السياح العودة في وقت قريب بما فيه الكفاية إلى أليساندرو زوفي، وهو مالك لقارب صغير مخضرم في البندقية، حيث وصلت مهنته إلى طريق مسدود تقريبا. يقول زوفي (59 عاما)، الذي يعمل في المجال منذ أوائل العشرينيات من عمره، لـ"الألمانية" في مقابلة عبر الهاتف، "عملت ثلاثة أو أربعة أيام فقط على مدار الأشهر الستة أو السبعة الماضية".
وحتى قبل أن تتعرض إيطاليا لوباء كورونا في أواخر شباط (فبراير)، كانت البندقية تشكو قلة الزوار، حيث خافوا من الفيضانات شبه القياسية في تشرين الثاني (نوفمبر).
وقال زوفي، "تعرضنا لضربة مزدوجة. منذ المد العالي في 12 تشرين الثاني (نوفمبر)، لم نعمل فعليا، باستثناء يوم أو يومين خلال الكرنفال".
وتم إلغاء كرنفال البندقية في 23 شباط (فبراير)، وهو واحد من أول الأحداث البارزة في إيطاليا التي وقعت ضحية لإجراءات الغلق الهادفة إلى احتواء أزمة وباء كورونا.
وتبع ذلك إغلاق عام في أوائل آذار (مارس)، وتم رفعه أخيرا في 3 حزيران (يونيو)، عندما أنهت إيطاليا قيود السفر، سواء بين مناطقها أو على وصول المسافرين من دول الاتحاد الأوروبي الأخرى. لكن أحوال العمل بالنسبة إلى زوفي لم تتحسن كثيرا.

الأكثر قراءة