«أمازون» تمنع الشرطة الأمريكية من استخدام تقنيتها للتعرف على الوجوه
قررت "أمازون" منع الشرطة الأمريكية مؤقتا من استخدام تقنيات "ريكوجنيشن" للتعرف على الوجوه لمدة عام، تحت ضغط منظمات الدفاع عن الحريات والتظاهرات ضد عنف الشرطة والعنصرية في الولايات المتحدة.
وقالت المجموعة العملاقة للتجارة الإلكترونية في بيان بحسب "الفرنسية"، "ندعو إلى تبني قواعد أكثر صرامة من قبل الحكومات للجوء الأخلاقي إلى تقنيات التعرف على الوجه، ويبدو أن الكونجرس مستعد لمواجهة هذا التحدي". ومنذ موت جورج فلويد الأمريكي من أصل إفريقي الذي توفي اختناقا تحت ركبة شرطي أبيض قبل أسبوعين، تحاول الشركات وكذلك السلطات المحلية والوطنية، التحرك ردا على ضغط الشارع وشبكات التواصل الاجتماعي. ويطالب المتظاهرون بإصلاحات في العمق في أجهزة الشرطة وأنظمة المراقبة التي يرون، أنها تستهدف السود خصوصا بشكل غير متناسب.
وقدم مجلس النواب الذي يهيمن عليه الديموقراطيون الإثنين الماضي قانونا يهدف إلى "تغيير الثقافة" داخل الشرطة في الولايات المتحدة.
وهو ينوي خصوصا إنشاء سجل وطني لرجال الشرطة الذين يرتكبون أخطاء وتسهيل الملاحقات ضد أفراد الشرطة وإعادة التفكير في مسألتي التجنيد والتأهيل.
وقالت "أمازون" في بيانها أمس الأول، "نأمل أن يمنح هذا الحظر لمدة عام الكونجرس الوقت الكافي لتطبيق القواعد المناسبة".
تدعو منظمات حقوقية، بينها الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية، منذ عامين أمازون إلى الكف عن تزويد الشرطة بتقنياتها للتعرف على الوجه.
وتصاعدت الضغوط الثلاثاء فجأة عبر دعوة أطلقتها منظمات حقوقية تناضل في سبيل مكافحة التفاوت العرقي في البلاد، إلى "أمازون" لوقف تعاونها التقني مع الشرطة الأمريكية.
واتهمت المنظمات في عريضة نشرت على الإنترنت المجموعة بأنها "تغذي وتفيد الظلم المنهجي للامساواة والتفاوت وأعمال العنف ضد المجموعات السوداء".
وأضافت المنظمات الحقوقية في العريضة التي نشرها تحالف "أثينا" أن "أمازون سعت طويلا إلى أن تصبح العمود الفقري التقني للشرطة وشرطة الهجرة، عبر الترويج بفاعلية لـ "أمازون ويب سرفيسز" التخزين السحابي، وبرنامج للتعرف على الوجه وكاميراتها الخاصة بالمراقبة رينج".