الحمض النووي يبرئ متهما بعد قضاء 28 عاما في السجن

الحمض النووي يبرئ متهما بعد قضاء 28 عاما في السجن
والتر أوغرود.

قضت المحكمة في ولاية بنسلفانيا الأمريكية، ببراءة متهم في قتل طفلة حكم عليه بالإعدام، عقب 28 عاما من اعترافه بالجريمة.
وبحسب صحيفة "الجارديان"، أفرج عن الأمريكي والتر أوغرود المتهم بقتل الطفلة بابرا جون هورن التي كانت في عمر أربعة أعوام في عام 1988. وكان الرجل ينتظر تنفيذ حكم الإعدام. وعثر عام 1988 على الطفلة ميتة في صندوق كرتوني بعد أن اختفت عن منزل أسرتها، وعقب مقتلها اتهم المحققون أوجرود الذي كان جارها، وقد اعترف بالجريمة.
وسحب أوجرود اعترافه بعد ذلك، وقال خمسة شهود عيان إنهم شاهدوا رجلا يضع الصندوق المذكور لكنه لا يشبه المتهم. وقال مدعون إن أوجرود صاحب الـ55 عاما في الوقت الحالي، ضرب الطفلة بقضيب حديدي على رأسها، لكن تبين لاحقا أنها ماتت مختنقة. وأوضح محامي المتهم، أن عينة من الحمض النووي لشخص، عثر عليها في مسرح الجريمة ولم تتطابق مع المتهم. وفقا لمبادرة مشروع الأبرياء ومقرها نيويورك برأت فحوص الحمض النووي ساحة أكثر من 350 شخصا في الولايات المتحدة. وتساعد المبادرة من أدينوا خطأ وتقول إن المدانين الذين حصلوا على البراءة بفضل هذه الفحوص أمضوا في المتوسط 14 عاما في السجن عند صدور العفو عنهم. وكان الحمض النووي قد كشف أيضا في وقت سابق براءة أمريكي من جريمة قتل مزدوجة لأم وطفلها، بعد 39 عاما أمضاها ظلما في السجن.
وأدين كريج كولي خطأ بارتكاب الجريمة في منطقة سيمي فالي بولاية كاليفورنيا في عام 1978.

الأكثر قراءة