«سبيس إكس» و«ناسا» تنجحان في إرسال رائدي فضاء من الأراضي الأمريكية
بعد فشل عملية الإطلاق الأربعاء الماضي نجحت أمس شركة سبيس إكس الخاصة للصواريخ المملوكة للملياردير إيلون ماسك و"ناسا"، في إرسال رائدي فضاء أمريكيين إلى محطة الفضاء الدولية من فلوريدا، في مهمة كانت الأولى لإرسال رواد من إدارة الطيران والفضاء الأمريكية "ناسا"، انطلاقا من أراض أمريكية منذ تسعة أعوام.
وألغيت محاولة الإطلاق الأولى للبعثة قبل 17 دقيقة على انتهاء العد التنازلي للانطلاق، بسبب الطقس العاصف حول مركز كينيدي للفضاء في كيب كانافيرال.
واستقل رائدا الفضاء بوب بنكن وداج هيرلي كبسولة الفضاء المصممة حديثا، كرو دراجون في أولى رحلاتها المأهولة إلى المدار.
ومنصة الإطلاق، هي نفسها التي استخدمت لإطلاق آخر مكوك فضاء ترسله "ناسا" بقيادة هيرلي في 2011. ومنذ ذلك الحين يسافر رواد الفضاء التابعون لـ"ناسا" على متن مركبة الفضاء الروسية سويوز بحسب "رويترز".
وبالنسبة إلى الملياردير إيلون ماسك، يمثل الإطلاق إنجازا آخر للصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام التي تصنعها شركته وتهدف إلى جعل رحلات الفضاء أكثر تكرارا وأقل تكلفة. وستكون تلك هي المرة الأولى التي يجري خلالها نقل أمريكيين إلى المدار باستخدام مركبات فضاء تجارية تملكها وتديرها شركة خاصة وليست "ناسا"، وفي حال نجاح الإطلاق ستتوج هذه الحقبة جهود شركة سبيس إكس على مدى 18 عاما.
وكان إيلون ماسك الذي أسس "سبايس إكس" في 2002 في كاليفورنيا قال، "إنه حلم أصبح واقعا، لم أعتقد يوما أن هذا الأمر سيتحقق".
وكان قد تقرر المضي قدما بإجراء الرحلة رغم تدابير الإغلاق المفروضة في معظم أنحاء العالم بسبب جائحة كوفيد - 19، وكان رائدا الفضاء في الحجر الصحي خلال الأسبوعين الماضيين.
ودفعت "ناسا" أكثر من ثلاثة مليارات دولار لشركة "سبيس إكس" لتصميم مركبتها القابلة لإعادة الاستخدام لست رحلات فضائية مستقبلية وبنائها واختبارها وتشغيلها. لكن عملية تطوير المركبة شهدت تأخيرات وانفجارات ومشكلات بالمظلات، لكن، رغم كل تلك العقبات، تغلبت "سبايس إكس" عليها.