بؤر الجائحة تعيد كوريا الجنوبية إلى فرض قيود اجتماعية

بؤر الجائحة تعيد كوريا الجنوبية إلى فرض قيود اجتماعية
سيتم إغلاق المتاحف والمتنزهات وقاعات الفنون في منطقة سيول.

أعادت كوريا الجنوبية فرض سلسلة قيود للتباعد الاجتماعي أمس لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد، بعد ظهور بؤر إصابات يمكن أن تؤدي إلى موجة وبائية ثانية في البلاد.
وسجلت البلاد أكبر ارتفاع في عدد الإصابات الجديدة منذ شهرين، مع تفشي الفيروس في مستودع شركة تجارة عبر الإنترنت في سيئول ذات الكثافة السكانية العالية.
وقال بارك نيونج وزير الصحة، "قررنا تشديد إجراءات الحجر في منطقة العاصمة لمدة أسبوعين بدءا من غد حتى 14 حزيران (يونيو) المقبل".
وتابع، "الأسبوعان المقبلان حاسمان لتجنب انتشار العدوى في المنطقة"، مشيرا إلى ضرورة "العودة إلى التباعد الاجتماعي الصارم في حال فشلنا في ذلك"، أي في حال سجلت أكثر من 50 إصابة جديدة يوميا خلال سبعة أيام متتالية على الأقل.
وستغلق جميع المتاحف والمتنزهات وقاعات الفنون في منطقة سيئول مجددا لأسبوعين بدءا من اليوم، وفق الوزير الذي حض الشركات على اعتماد إجراءات تسهل مرونة العمل. ونصح المواطنين أيضا بتجنب التجمعات والأماكن المكتظة، بما في ذلك المقاهي والمطاعم. ودعيت دور العبادة إلى التقيد بتطبيق إرشادات السلامة.
في المقابل، لم يعدل الجدول الزمني لإعادة فتح مؤسسات التعليم الذي بدأ تطبيقه.
وأعلن مسؤولون 79 إصابة جديدة أمس، في حصيلة هي الأعلى منذ 5 نيسان (أبريل)، ما يرفع عدد الإصابات الإجمالية إلى 11344. وسجلت معظم الإصابات الجديدة في منطقة سيئول.
وأعلنت المراكز الكورية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها أن 69 حالة جديدة سجلت في مستودع تابع لشركة التجارة الإلكترونية كوبانج في بوشيون في ضواحي سيئول.
ودخل نحو 4100 شخص من موظفي وزوار المستودع في حجر طوعي، وفحص 80 في المائة منهم، وفق كيم جنج - ليب نائب وزير الصحة، الذي أكد أنهم يتوقعون "تواصل ارتفاع عدد الإصابات المرتبطة بالمستودع مع إنهاء الفحوص".
وكانت كوريا الجنوبية في نهاية شباط (فبراير) ثاني أكثر دول العالم تضررا بالوباء بعد الصين. لكن، نجحت الحكومة في السيطرة على الوضع عبر وضع استراتيجية محكمة تقوم على إجراء الفحوص وتتبع مخالطي المصابين.

الأكثر قراءة