26 % مشاركة المرأة السعودية في القوى العاملة .. تمكين وتعزيز لمشاركتها
لا تزال السعودية تواصل تعزيز مشاركة المرأة وتمكينها من خلال زيادة مشاركتها في قوى العمل، إذ تتبنى عديدا من البرامج وكذلك تعديل بعض أنظمة العمل لتساعد على توفير بيئة مرنة وملائمة لظروف المرأة.
وبحسب رصد وحدة التقارير في صحيفة«الاقتصادية»، ارتفع معدل مشاركة المرأة السعودية بنهاية 2019 إلى 26 في المائة من القوى العاملة، فيما كانت خلال الفترة ذاتها من العام السابق (الربع الرابع 2018) نحو 20.2 في المائة.
وارتفع بذلك عدد العاملات السعوديات إلى نحو 1.12 مليون عاملة سواء في القطاع الخاص أو الحكومي، أي أنه زاد بنحو 3.2 في المائة خلال الفترة الممتدة من الربع الرابع 2018 حتى الربع الرابع 2019.
وعملت السعودية ومن خلال وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية على مبادرات عدة لزيادة مساهمة المرأة في المشاركة الاقتصادية، عبر التشجيع على العمل عن بعد والعمل المرن وكذلك التوجيه القيادي للكوادر النسائية.
وذلك فضلا عن برامج دعم مراكز ضيافة أطفال المرأة العاملة، التدريب الموازي لمتطلبات سوق العمل، وتحسين آليات التوظيف وغيرها من البرامج التي تحقق مستهدفات تمكين عمل المرأة ضمن برنامج التحول الوطني.
وتسعى السعودية من خلال "رؤية 2030" إلى مواجهة البطالة، إذ خفضت المعدلات إلى 12 في المائة بنهاية 2019، مقارنة بنحو 12.7 في المائة بنهاية 2018، ولطالما شكلت النساء النسبة الأكبر حيث تصل نسبة الإناث العاطلات عن العمل إلى 30.8 في المائة بنهاية 2019 مقارنة بنحو 32.5 في المائة بنهاية 2018.
وأشار صندوق النقد الدولي إلى آفاق مستقبلية إيجابية بعد الإصلاحات الاجتماعية الداعمة لنمو وتوظيف المواطنين خاصة المرأة السعودية، وذلك بعدما عكست معدلات مشاركتها في سوق العمل.
وحدة التقارير الاقتصادية